آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

يوسف القرضاوي.. مفتي الإرهاب الذي باع روحه لـ شيطان تميم

باع روحه لشيطان تميم، وجلس على كرسي ذهبي بجواره مصنوع من أموال تلطخت بدماء الأبرياء من المسلمين حول العالم، يلوي ذراع النصوص القرآنية. يحول مفاهيم السلام إلى قنابل إرهابية زاعما أنه جهاد من أجل الدين، فإذ به يضرب مفاهيم الإسلام في مقتل ويشوه صورته أمام العالم.

هذا هو الجسر الذي سار عليه يوسف القرضاوي مفتي الإرهاب ومهندس تحركات الجماعات الإرهابية حول العالم.

التلون سمة شخصيته

التلون هو سمة شخصيته، يشبه في ذلك جماعة الإخوان الإرهابية الذي كان أحد قاداتها، فهي مثله تتلون مثل الأفعى لحين بث السموم في وجوه البشر، ومن القواعد الفقهية بدأت مسيرة الرجل الذي تحول إلى عراب للأخوان ولقطر يصنع لها الفتاوي المارقة الشريدة عن تعاليم الإسلام، ليقدم صورة شاذة للفقة المتطرف الذي لا يحمي إلا قادته من الإرهاربيين، يبرر القتل والاغتصاب والتعذيب ويصوغ أدبيات الجماعات التكفيرية حول العالم.

مفتي الإرهاب الحائز على الجنسية القطرية، يمثل الرجل النافذ في قطر، التي طالما دعمت الجماعات المتطرفة لنشر الفوضى والإرهاب حول العالم، حتى تحولت في يد الدول الإمبريالية إلى شوكة في خاصرة الوطن العربي لاستنزاف ثرواته لنزع استقلال أوطانه وسرقة مقدراته والتعدي على حقوق الغير. 

رحلة فقيه الإرهاب

رحلة فقية الإرهاب كان دائما ما يقف ورائها تميم محور الشر في العالم، إذ حارب لمنع إدارج اسمه على قوائم الإرهاب، وفي الوقت الذي ناهضت مصر وجوده إبان ثورة الشعب المصري عليه بعد سقوط المعزول مرسي، فتحت قطر خزائنها له يغرف منها ما يريد من أموال وقصور وطائرة خاصة.

تحول مفتي الإرهاب إلى رجلا مقربا من السلطة الحاكمة في قطر، يبرر لها إرهابها ويلوي ذراع النصوص الدينية لتبرير جرائمها في العالم.

ولأن من قدم السبت سيجد الأحد، فقد قدم “القرضاوي” صحكوك الولاء لخيانه وطنه عبر يبيع ضميره في مزاد علني لمن يدفع أكثر، ينحرف عن مسئولية الفقية الداعي إلي السلام والعدل وحماية سيادة الأوطان، إلى مفتي لتبرير التعدي والعدوان والقتل، لذا رفضت قطر تسليمه إلى مصر.

تبرير القتل

قائد الجناح المتطرف في جماعة الإخوان الإرهابية، ساهم في إصدار عددا كبيرا من الفتاوي التي تناهض سماحة الدين وتنحرف عن تعاليم الإسلام. 

تحولت فتواه إلى مرجعا للجماعات الإرهابية، لم تسلم من عنفها المرأة، إذ جعلتها الفتاوي مجرد جارية في بلاط الجماعات الإرهابية تستبيح عرضها وتعتدي عليها.

“اقتلوهم جميعا حتى آخرهم”.. دعوة طالما رددها “القرضاوي” لتبرير قتل كل من يختلف معه في الرأي، إلى جانب قذف المختلفين مع الجماعة من مكان شاهق، وهو ما نفذه عناصر تنظيم داعش الإرهابية وقت سيطرتها على معاقلها في كلا من سوريا والعراق، عبر إسقاط عددا من الأفراد من مباني شاهقة مرة بدعوة الخيانة وآخرى بزعم المثلية.

تلميع عناصر داعش والقاعدة

كان له الدور الأكبر في تلميع أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي للثناء على جرائمه، عبر تأكيده على أنه أحد عناصر جماعة الإخوان الإرهابية.

العلاقة المنسجة القائمة على المصلحة ودعم الإرهاب جمعت فقيه الإرهاب بتميم، وفي الوقت الذي يعاني فيه عدد من المسلمين من الفقر والإرهاب الذي تسبب فيه قطر التي احتضنته، كان “القرضاوي” يمرح في قصور الدوحة ويجلس على موائد البذخ الملطخة بدماء المسلمين، غير عابئا بمعانتهم، وهو ما تأكد في ظهوره أكثر من مرة بجوار تميم على موائد الإفطار الرمضانية، وهو يقبل الأيدي ويقدم ولاء الطاعة لسيده. 

الارتماء في أحضان قطر

وعلى مدار تاريخه الذي نعم في قصور الدوحة لمدة 52 عاما، كانت فتاويه جاهزه أمام دولارات قطر، لتبرير تمزيق سوريا بدعم جبهة النصرة الإرهابية والجماعات الإرهابية الموالية له، عبر فتواه التي أباحت العمليات الإرهابية ليسقط المدنيون الأبرياء ضحايا لجرائمه.

ومن سوريا إلى مصر اتبع مفتي الإرهاب هذا النهج للتحريض ضد الجيش المصري، إذ أصدر فتوى ترفض التجنيد في الجيش الوطني للدفاع عن البلاد، كما كان له دورا محرضا على الهجوم على الجيش، ودفع التنظيمات المتطرفة للقيام بعمليات إرهابية ضد الجنود من الجيش ورجال الشرطة للخروج والتظاهر من أجل نشر الفوضى، ضد الجيش مع ذكرى ثورة 25 يناير.

سموم إرهابه ضد مصر

وعندما طلبت منه قطر بث سمومه مع الانتخابات الرئاسية في مصر في أول خطوة لاستعادة الدولة المختطفة من جماعة الإخوان الإرهابية، لبى النداء ودعا إلى تحريم المشاركة في العملية الانتخابية.

دماء التطرف وفتاوي الفتنة كانت لا يمكن أن تنسجم مع مؤسسة عريقة مثل الأزهر الشريف الذي طالما حمي العالم الإسلامي بوسطيته ورسائله السمحه ومناهجه الداعية للسلام، لذا كان هدفا لـ مفتي الإرهاب.

يهاجمه في تصريحاته، ويبث عليه سمومه، حتى تحول إلى عدو لدود له، مما جعل الأزهر يوجه الكثير من الانتقادات لفكرة المتطرف، ليرد عليه بفتواه المارقة التي تبرر العنف ضد علماء الأزهر وتدعو لقتلهم.

غذى فقيه الإرهاب إرهاب قطر، لتحلق بعيدا عن السرب الوطني العربي، حتى تحولت إلى دولة معزولة وخارقة للمواثيق العربية والاتفاقيات الدولية.

تمسكت الدوحة بتأمينه ومنع تسليمه إلى الدول العربية لتبني حوائط مكللة بالأشواك، دفعت دول الرباعي العربي إلى مواصلة قطيعة قطر لتأديبها على أفعالها الإرهابية وسياساتها المارقة.

ومنذ طرده من مصر إبان فترة الزعيم جمال عبد الناصر، وارتمي فقيه الإرهاب في أحضان الدوحة، لتسخر له الدولارات التي ترعى فتاويه المضللة، وسرعان ما نسج مفتي الإرهاب خيوط العنكبوت لالتقاط الجماعات التكفيرية، ومع بقائه في قطر، حول الدوحة إلى مركز إيواء لمطاريد الإخوان والدواعش وحركة طالبان.

مؤلفاته المليئة بالتطرف كانت مرجعيات فكرية صارت عليها التنظيمات الإرهابية حول العالم، وهو ما جعله يتلقى عرضين ليكون مرشد الجماعة الإرهابية للإخوان، وكان رفضه لهذا المنصب أن يظل متخفيا تحت ستار الدين لتصدير صوره الفقية، لكن سرعان ما فضحته جرائمه لتنزع عنه هذا الستار الكاذب.

دعمه للمؤسسات المتطرفة 

منذ استقراره في قطر، سعى إلى دعم مؤسساتها التعليمية بأفكاره المتطرفة لتغذيه الإرهاب وصناعه مؤسسات تابعه له.

تتوالت عليه المناصب بالإشراف على المعاهد القطرية، والإنخراط في مؤسسة قطر الدولية، وهي المنصة الإرهابية التي روجت لأفكاره المارقة عن تعاليم الإسلام السمحة لتكريس سياسة قطر لدعم الإرهاب في العالم.

 ساهمت قناة الجزيرة القطرية في الترويج لفقيه الإرهاب، لتكون منصة تطلق سهام الحقد وتغذي ثروات الربيع العربي لتمزيق الأوطان وإعادة رسم شرق أوسط ممزق برعاية الميليشيات الإرهابية التي دعمتها، وتوالت المناصب على “القرضاوي” لدعم المنصات الاقتصادية التي اعتمدت على الاستثمار في الإرهاب وعوائد وثروات البلاد العربية التي مزقتها حروب الجماعات المتطرفة، فشغل منصب بنك قطر الدولي الإسلامي، وبنك قطر الوطني، وجميعها مؤسسات تم إدراجها كيانات إرهابية تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.

اتحاد الشر 

 اتهمته الحكومة الأمريكية في عام 2008 أن التحالف الخيري الدولي الذي يرعاه تحت مسمي ومزاعم “اتحاد الخير” كان يشارك في تمويل المنظمات الإرهابية، ليصبح هو المظلة للجمعيات المتطرفة.

وسرعان ما تحول اتحاد العلماء المسلمين الذي تولاه إلى هيئة لتوحيد الأجندة الإخوانية، والذي بدأ في نشر سياسة الإخوان الإرهابية، وقبل أن يعلن نيته التقاعد عن الاتحاد حوله إلى مرتع للتنظيمات الإرهابية للعمل كمظلة لعددا من الكيانات التخريبية.  

وهو ما منعه من دخول الولايات المتحدة منذ عام 1999، إذ سعى “القرضاوي” إلى استغلال الدعوة إلى جمع الزكاة لبناء المساجد في الغرب لتمويل تنظيم الإخوان للسيطره على أوروبا والغرب، لتعمل تلك الكيانات التي تتخذ واجه دعم المنظمات الإنسانية كغطاء لمخططات إرهابية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق