آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

وجدي غنيم.. قصة متطرف يُغذي عقول الإرهابيين بالفتاوي المضللة

وجدي غنيم.. إنه أحد القادة الإرهابيين الهاربين خارج مصر، حيث اشتهر بفتاويه المضللة والتكفيرية، ومن أبرز قادة الإخوان الذين حضروا على العنف وحمل السلاح ضد الدولة المصرية وشعبها، وفر إلى تركيا حتى تحتضنه حكومة رجب طيب أردوغان.

اقرأ أيضاً: صور | أحجار الألماس والزمرد تزين إطلالة الفنانة أحلام بموسم الرياض

من هو الإرهابي وجدي غنيم؟

ولد وجدي غنيم في العام 1951 بمحافظة سوهاج جنوب صعيد مصر، وقد تخرج من كلية التجارة ثم عمل محاسبا في وزارة المالية المصرية، وبعد ذلك تقدم باستقالته من الوظيفة حتى يلتحق بجامعة الأزهر، ومن ثم اهتم بالهجوم على المسيحيين في الإسكندرية.

وفي عام 2007، توجه وجدي غنيم إلى البحرين، لكن طلبت من الحكومة البحيرينة مغادرة البلاد بسبب تضامنه مع غزو الكويت، كما منع من دخول المملكة المتحدة البريطانية لدعمه النشاط الإرهابي في المنطقة، ثم ألقي القبض عليه في اليمن وتم ترحيله إلى القطر عقب معارضته النظام، لكن الدوحة هي الأخرى طلبت منه الرحيل، فتوجه إلى تركيا.

اقرأ أيضاً: الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لرفع السودان من قوائم الإرهاب

اقرأ أيضاً: بعد تصريحات سلامة.. سياسي ليبي يكشف دور تركيا وقطر في نقل الارهابيين من إدلب إلى طرابلس

أحكام بالإعدام

ويعتبر الإرهابي وجدي غنيم من أخطر المطلوبين في جمهورية مصر العربية، حيث صدر بحقه 4 أحكام غيابية من بينهم حكمين بالإعدم في القضية التي هزت مصر والمعروفة إعلاميا بـ”خلية وجدي غنيم”، إلى جانب قضية فض اعتصام رابعة العدوية وميدان النهضة، ورغم ذلك لا يزال وجدي غنيم يبث الشائعات ويحرض ضد الدولة المصرية، والجيش المصري، مستهدفا زعزعة استقرار البلاد، وتنفيذ أجندات ومخططات خارجية.

كما يواجه وجدي غينم حكما بالمشدد في قضية عنف الاتحادية، إضافة إلى حكم آخر بالحبس 5 سنوات بعد إدانته بالتحريض على العنف، وهناك الكثير من التهم التي يواجها وجدي غنيم في مصر، من بينها أيضا الانضمام لجماعة إرهابية محظورة متمثلة في جماعة الإخوان الإجرامية.

خلية وجدي غنيم

أما فيما يخص قضية “خلية وجدي غنيم”، فهي قضة مُدان فيها الإرهابي الهارب، ففي 20 أبريل من العام 2017، أصدرت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامى، حكما بالإعدام شنقا حضوريا، للمتهمين عبد الله هشام محمود حسين، وعبد الله عيد عمار فياض، إضافة إلى الإعدام غيابيا على وجدى غنيم لتأسيسه وقيادته خلية إرهابية.

فتاوي مضللة وتحرش جنسي

وأصدر وجدي غنيم العديد من الفتاوي التي تجيز قتل المعارضين لجماعة الإخوان الإرهابية خاصة الذين خرجوا في ثورة 30 يونيو، كما وصف ضحايا تفجير كنيستي طنطا والإسكندرية بمصر، بالصلبيين الرافضين لحكم الإخوان، كما أجاز العمليات الانتحارية والإرهابية لقتل رجال الشرطة والجيش.

اقرأ أيضاً: «مراكيب تميم».. هاشتاج يفضح التحالف القطري الإخواني في المنطقة

وفي العام 2019، اتهمته سيدة سورية بالتحرش حينما طلبت منه المساعدة، مؤكدة أن وجدي غنيم طلب منها لقاء في مكتبه من أجل مساعدتها في إيجاد فرصة عمل لها، لكنها فوجئت بأنه أتى بها في شقة مفروشة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق