آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايد

وتيرة مقلقة وملايين من الدولارات لاختبار لقاحات ضد «كورونا»

في الوقت الذي أعلنت فيه لجنة الصحة الوطنية الصينية اليوم الجمعة عن إصابة 5,090 حالة جديدة بفيروس كورونا المستجد فى جميع أنحاء البلاد، وعن وفاة 121 حالة إضافية، تراجعت مجددا وتيرة الإصابة والوفاة.

وتيرة مقلقة وتشخيص جديد

جاء ذلك بعد ارتفاعها فى اليوم السابق بوتيرة هي الأعلى منذ بدء انتشار الوباء فى النصف الثاني من الشهر الماضي، إذ تم الإعلان عن إصابة 15,152 حالة جديدة ،وعن وفاة 254 حالة إضافية.

وكانت السلطات الصينية طبقت أسلوب تشخيص جديد ،باستخدام الأشعة المقطعية التي يمكنها تشخيص الإصابة بالفيروس بسرعة أكبر، بالمقارنة بالطريقة التقليدية اختبارات الحمض النووي.

ووفقًا للبيانات الرسمية الأخيرة فى الصين، ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا الجديد إلى 64.894 حالة، فيما زادت الوفيات الناتجة عن الإصابة بالوباء القاتل إلى 1,488 حالة.

لقاح جديد

ومن جانبهم، تعهد باحثو منظمة الصحة العالمية بالتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، حيث أكد مدير المنظمة في مؤتمر لها عقد في جنيف، أن الباحثين يعملون لإيجاد لقاح يعالج فيروس كورونا، مضيفة أنها تقوم ببحوث معمقة لتحديد سبب هذا المرض.

وأكدت المنظمة أنها تعمل على ضمان الحصول على معلومات عن مسافري السفن السياحية، تفادياً للإصابة بالفيروس المستجد.

تمويل لقاح «كورونا»

ومن جانبها، أوضحت منظمة الصحة العالمية في مؤتمرها المنعقد، الخميس، حول فيروس كورونا المستجد، أنها تركز الآن على اختبارات تكشف كيفية تنقل فيروس كورونا.

وكشفت «الصحة العالمية» عن أنها بحاجة لمئات الملايين من الدولارات لاختبار عدة لقاحات ضد كورونا، حيث طالبت القطاعات الحكومية بالمشاركة في تمويل اختبارات اللقاح ضد المرض.

وصرح مسؤولو منظمة الصحة العالمية أن القفزة في عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في الصين تعكس”تعريفاً أوسع لحالة العدوى، الأمر الذي يعني أن التشخيص سيضم من الآن فصاعداً إلى سجل الإصابات الرسمية حالات تم تشخيصها عيادياً، ما يعني أن صور الرئتين في حالات محتملة يمكن اعتبارها كافية لتشخيص الإصابة بالفيروس، بدلاً من فحوص الحمض النووي.

وكان الوباء دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عالمية والعديد من الحكومات إلى فرض قيود على السفر وشركات الطيران لتعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق