آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

هل يستقيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من منصبه؟

بعد الأزمة الاقتصادية التي عصفت بإيران والمظاهرات الشعبية التي خرجت في الشهور الماضية، للمطالبة بإسقاط الحكومة وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية والمعيشية، دشن عدد من نشطاء حقوق الإنسان والحقوق السياسية والمدنية في طهران، حملة موسعة لجمع توقيعات للمطالبة باستقالة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وتغيير المنظومة السياسية الإيرانية برمتها.

اقرأ أيضاً: إيران تهدد بمواجهات عنيفة مع المتظاهرين.. والجبهة الديمقراطية ترد

انتخابات حرة

ووفقا لما ذكرته وسائل إعلام إيرانية، أوضح البيان الذي أصدره نشطاء حقوق الإنسان والحقوق السياسية والمدنية في إيران، ضرورة إسقاط المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب إجراء انتخابات حرة على أساس وطني قام على الحقوق المدنية، إلا أن هذا البيان تسبب في إثارة غضب واستياء المسؤولين الإيرانيين الموجودين في سدة الحكم.

وفي إطار ذلك، يقول الناشط السياسي، طاهر أبو نضال الأحوازي، أمين سر اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية ومسئول لجنة التعبئة والتنظيم التابعة للجبهة، في تصريحات خاصة لـ«صوت الدار»، إن مطالب الجميع داخل إيران يتمثل في إنهاء رحيل نظام خامنئي، إلى جانب حرية الرأي والتعبير.

وبعد صدور هذا البيان صدرت أوامر بإلقاء القبض على النشطاء الذين وقعوا على البيان، وهم الناشط محمد ملكي، وخديجة قوامي – وهي والدة محمد نوري زاد، إضافة إلى فاطمة ملكي، وصديقة مالكي فرد، وحشمت الله طبرزدي، ومحمد سيف زاده، وجعفر باناهي، وجوهر عشقي المعروفة باسم “أم ستار بهشتي”.

السجن والجلد

وأصدر القضاء الإيراني حكما بحبس الشخصيات التي وقعت على البيان الذي يطالب باستقالة علي خامنئي من منصبه، وتراوحت العقوبة ما بين السجن، وحوالي 124 جلدةً، إلى جانب منعهم من السفر خارج البلاد لمدة 6 سنوات.

وأوضح القيادي في الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، أن هناك غضب عارم تجاه سياسات النظام الإيراني، لذا يطالب الجميع بتغيير النظام، ومنع تدخل طهران في شؤون البلدان الأخرى، لاسيما الدول العربية.

وأشار القيادي الأحوازي طاهر أبو نضال، إلى أن معاناة الإيرانيين من تدهور الحالة الاقتصادية والمعيشية، مشيرا إلى أن الجميع يطالبون بتغيير المنظومة السياسية حتى يكون هناك ديمقراطية في البلاد.

وأشار الموقعون على هذا البيان الذي أثار ضجة كبرى في إيران، أن البلاد تعاني من اختناق شديد واستبداد، تسبب في استشهاد ما يقرب من 1500 إيراني، في 3 أيام، حينما خرجت الاحتجاجات العارمة في نوفمبر 2019، في الوقت الذي يدعي فيه نظام المرشد الإيراني حرية التعبير والرأي في إيران.

قلق واستياء

وأبدى المعارضون للنظام الإيراني، استيائهم الشديد وقلقهم البالغ من الأوضاع التي تشهدها إيران، إضافة إلى وضع الناشط السياسي المعارض المخرج السينمائي، محمد نوري زاد، مشيرين إلى أنه في حالة يرثى لها.

اقرأ أيضاً: واشنطن تفرض عقوبات جديدة على رئيس الطاقة الذرية الإيراني 

وشدد الموقعون على البيان، إلى ضرورة أن يتوقف النظام الإيراني عن سياسة التخويف والردع والاستبداد والتهديد للمطالبين بالحرية في طهران، مطالبين المسؤولين الإيرانيين بضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين والذين ليس لديهم ذنب سوى الوعي والمطالبة بالحرية، محملين النظام بخطورة ما يحدث لهم داخل المعتقلات والسجون.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق