آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

هل العدوان التركي على سوريا يسبب نزاع إقليمي في المنطقة؟

تفاقمت الأزمة السورية في الآونة الأخيرة مع دخول القوات العسكرية التركية إلى الأراضي السورية، وتسببها في قتل المدنيين وارتكبها جرائم حرب ضد الإنسانية، في الوقت الذي يتعمد فيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دعم المليشيات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة المسلحة وحمايتهم من القصف السوري.

اقرأ أيضاً: بعد إغلاق حديقة أنكابارك في أنقرة.. مشاريع أردوغان الاقتصادية فنكوش

نزاع إقليمي مستمر

وتشهد الأراضي السورية، اشتباكات عنيفة ومواجهات دموية بين قوات الاحتلال التركي الداعمة للميليشيات الإرهابية وقوات الجيش السوري، في العديد من المناطق، إلا أن الجيش السوري تمكن من تحرير الكثير من القرى التي كانت خاضعة تحت سيطرة التنظيمات المسلحة والميليشيات الإرهابية.

ومع تصاعد المواجهات العنيفة بين قوات رجب طيب أردوغان والجيش السوري، أصدر الاتحاد الأوروبي، بيانا، حذر فيه من أن يتحول هذا الصراع إلى نزاع إقليمي مفتوح، مطالبا بضرورة معاقبة المسؤولين عن الجرائم التي تم ارتكابها بحق المدنيين في الشمال السوري.

تهديدات أردوغان

وهدد أردوغان بضرب جنود الجيش السوري، إلا أن وزارة الخارجية السورية أصدرت بيانا أكدت فيه أن تهديدات رأس النظام التركي بضرب الجنود بمثابة تصريحات جوفاء فارغة لا تصدر إلا عن شخص منفصل عن الواقع غير فاهم لمجريات الأوضاع والأمور ولا تنم إلا عن جهل، بحسب البيان.

في سياق متصل، قال الناشط رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه من الجيد أن يتحدث الاتحاد الأوربي حول ما يحدث في سوريا، مضيفا أن أعداد النازحين بمدينة إدلب في ارتفاع متصاعد، خاصة مع استمرار النزوح في ريف حلب الغربي الذي شهد غارات جوية روسية، حيث شنت القوات الروسية هجوما عنيفا على ريف حلب الغربي والريف المجاور لريف حلب الغربي في ريف إدلب، مشيرا إلى أن الـ 24 ساعة الماضية شهدت نزوح 350 ألف نازح في إدلب وحدها، وهناك أكثر من 520 ألف حتى مساء الأمس نزحوا من مناطق القتال.

العدوان التركي على شمال سوريا

تحالف روسي تركي

وأشار مدير المرصد السوري، إلى أن هناك عمليات نزوح كبيرة من السوريين باتجاه عفرين وكذلك إلى مناطق تقع في ريف حلب الشمالي، مؤكدا أن ما يحدث في سوريا مأساة إنسانية مستمرة.

وشدد رامي عبد الرحمن، في تصريحات تليفزيونية، على أهمية أن تتوقف العملية العسكرية التي تشنها روسيا وتركيا حتى يتمكن المدنيين السوريين من العودة إلى ديارهم، مطالبا أردوغان بألا يزايد على الشعب السوري.

اقرأ أيضاً: سوريا: تصريحات أردوغان جوفاء بعد انكشاف دوره في دعم الإرهاب

ولافت مدير المرصد السوري، إلى اتفاقية روسية – تركية كان فحواها أن يكون طريق دمشق – حلب الدولي خالِ من قوات الجيش السوري والفصائل المعارضة، وأن يخضع لسيطرة الشرطة العسكرية الروسية والقوات التركية، مشيرا إلى أن أردوغان لا ولن يجرؤ على استهداف الطائرات الروسية لأن الأمر سيكلفه الكثير، بحسب قوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق