آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايد

من هي فرقة «الموت» التي تخشى إيران نشر معلومات عنها؟

جدد السياسي الإيراني، أحمد منتظري، وهو ابن رجل الدين الشيعي حسين علي منتظري، نائب المرشد الإيراني السابق، والذي كان أحد أركان الملالي، الحديث عن لجنة الموت، التي نفذت الإعدامات بحق المعارضين السياسيين الإيرانيين، أواخر ثمانينيات القرن الماضي، والتي تعد أكبر مجزرة ارتكبتها إيران في العصر الحديث.

الحديث أعيد عقب  إعلان منتظري نيته في نشر تسجيل جديد لاجتماع حضره والده مع أعضاء فرقة الموت، ودار الحديث خلاله عن أعمال الفرقة، التي عملت على تصفية قرابة 30 ألف إيراني خلال فترة قصيرة، استنادا على فتوى أصدرها آية الله الخميني، والتي شرعنت لعمليات الاغتيال دون المحاكمة.

فضح جرائم الخميني 

في التفاصيل قال منتظري الذي أعلن نشر تسجلا مماثل قبل 3 سنوات، فضح فيه فظائع ما عرف بلجنة الموت”، إنه بصدد الكشف عن محتوى تسجيل جديد للجنة الموت.

وكتب منتظري، مضمون التسجیل الذي يمتلكه على حسابه في موقع تويتر، موكدا أنه یتعلق باجتماع والده مع مسؤولين بملف إعدامات 1988، أو ما عرف فيما بعد بـ “لجنة الموت”.

وقال إنه لم يسمح له بنشر محتوى التسجيل، مؤكدا أنه يكشف عن ضلوع 4 أشخاص في تلك الإعدامات التي طالت معتقلين سياسيين.

وأوضح منتظرى أن مجموعة من 4 أفراد كانوا مسؤولين عن إعدامات عام 1988، زاروا والده عام 1989، وتحديدا في شهر يناير،  وأنه يمتلك ملف صوتي مسجل وثق تفاصيل ما دار في الزيارة.

مجزرة إيران الكبرى

 

أعضاء فرقة الموت

في هذه الزيارة حضر لمنزل حسين علي منتظري “حسين علي نيري، حاكم الشرع آنذاك، ومعه مرتضى إشراقي، مدعي عام طهران، إضافة لإبراهيم رئيسي، مساعد المدعي العام، والرابع مصطفى بور محمدي، ممثل وزارة الاستخبارات بسجن إيفين، وفق تقارير إعلامية.

في التفاصيل أكد منتظرى أن والده سأل الأربعة عن سبب إبلاغ أحمد الخميني، نجل المرشد السابق، بالقضايا المهمة، التي حدثت في اجتماع 15 أغسطس 1988، ولم يخبروا الخميني نفسه، ليأتي الرد أنه “لم تكن أمامهم طريقة أخرى”.

ويتضمن التسجيل ان نجل الخميني قال للمسؤولين الأمنيين: “استمروا في عمليات الإعدام”.

مجرزة إيران الكبرى

بالرجوع لتاريخ هذه الإعدامات وتفاصيلها، تشير تقارير إعلامية وثقت الأحداث التي جرت أواخر يوليو وأوائل سبتمبر عام 1988، أن قرابة 30 ألف معارض إيراني تم اغتيالهم في السجون، بعد تعرضهم للاختفاء القسري.

 واعتمدت عمليات القتل على تنفيذ أحكام الإعدام اعتماد على فتوى أصدرها المرشد السابق آية الله الخميني، بجواز قتل معارضي السلطة، وتم تنفيذ عمليات القتل دون عقد محاكمات للمتهمين، ووقتها شهدت جميع سجون البلاد عمليات إعدام خارج إطار القانون.

الاعدام الجماعي في ايران

فرق الموت الإيرانية

ورغم أن هذه الجريمة توصف بأبشع مجزرة ارتكبها سلطات الملالي الإيراني إلا أنه لم يتوقف عن ذلك فتشكلت فرق الموت لملاحقة معارضيه في جيمع دول العالم، فنفذوا اغتيالات في عدد كبير من الدول الأوروبية، إضافة لتنفيذ عمليات ضد معارضي التدخلات الإيرانية في العراق، لتستمر عمل فرق التقل الإيرانية على مدار 4 عقود متتالية.

وتمت غالبية هذه الأعمال المتوحشة والتي عرفت بمجزرة إيران الكبرى خلال شهر رمضان.

 وأظهرت التسجيلات التي نشرها أحمد منتظرين قبل ثلاث سنوات وعوقب بسببها بالسجن، أن والده الذي كان يشغل منصب نائب المرشد، حذر قيادات النظام الإيراني، من تبعات التخلص من المعارضين بالإعدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق