آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

السقوط الأخير .. اتهامات الاغتصاب تلاحق حفيد مرشد الإخوان من جديد

أكثر من 80 عاما دافع فيها أعضاء تنظيم الإخوان عن فكرهم الظلامي، لكنهم الأيام تكفلت بفضح أكاذيب التنظيم الذي استغل سماحة الدين الإسلامي لنشر فكره الاخطبوطي حول العالم، لتأتى قضية طارق رمضان، الذي طالما قدمه قيادات التنظيم على أنه مفكر إسلامي، حظيا باحترام كبير كونه حفيد  حسن البنا، لتأتى الفضيحة الكبرى على يد حفيد المؤسس.

عاد الحديث مرة أخرى عن طارق سعيد رمضان، نل السكرتير الأول للبنا الذي نشر فكر الإخوان في أوروبا، بعد ثبوت تهمة الاغتصاب وارتكاب جرائم جنسية بحق عدد من النسوة الفرنسيات عليه، لكن القضية ما كادت أن تغلق حتى عادت لتفتح أبوابها من جديد.

 واليوم الجمعة وجهته هيئة قضائية تهمتين إضافيتين، إلى حفيد مؤسس تنظيم الإخوان، طارق رمضان، بالاعتداء على امرأتين بين عامي 2015 و2016 في العاصمة باريس، لترتفع عدد تهم الاغتصاب التي يواجهها رمضان إلى 4، وفق ما أفاد محاميه لوكالة فرانس برس.

 وبالأمس حضر رمضان، إلى محكمة باريس بعد أكثر من سنة على الإفراج عنه، وخضع للاستجواب ضمن ملف تهم الاغتصاب الذي فتح في عام 2018.

ويسعى حفيد مؤسس الإخوان البالغ من العمر 57 عاما، إلى إلغاء الاجراءات القضائية التي تتم بحقه بنفى التهم عنه، إلا أن النيابة العامة في باريس وسعت خلال الصيف التحقيق ليشمل 3 ضحايا محتملات أخريات.

ورغم أن التحقيق لم يثبت بشكل قاطع رواية السيدات التي ادعين أنهن اغتصبن من قبل رمضان، لكنه أقر قبل أشهر من الآن بمواقعة هؤلاء النسوة خارج الإطار الشرعي، لكن برضاهن ولم يغتصبهن كما يدعين.

وتشير التحقيقات إلى إحدى النساء الثلاث وتدعى “إلفيرا”،  لم ثبت حتى الآن ادعائتها لكن القضاة قرروا توجيه التهم إلى رمضان، المصنف إرهابيا في بعض الدول،  لتضاف هذه القضية إلى القضيتين الأخريين، بعد استجواب دام 5 ساعات.

لسوء حظ حفيد البنا أن الرجل ظل محتفظا بذكرياته مع السيدات اللاتي واقعهن خارج الإطار الشرعي على هاتفه، حيث تمكنت الشرطة من تحديد هوية المرأتين من خلال صور ورسائل وجدتها في حاسوب رمضان.

 

ويواجه رمضان تهم الاغتصاب منذ أكتوبر 2017، حينما رفعت الناشطة النسوية الفرنسية هند العياري قضية تتهمه فيها باغتصابها، بعدها اتهمته امرأة أخرى بالفعل نفسه في فبراير 2018، إضافة لدعوى أخرى رفعتها امرأة تدعى كريستيل، تتضمن اتهامه باغتصابها بين عامي 2009 و2012.

 

ورمضان يواجه اتهامات بالاغتصاب، واغتصاب شخص ضعيف، من ذوي الاحتياجات الخاصة إذ أن “كريستيل” من ذوي الاحتياجات الخاصة.

اعتراف بالجريمة

بعد محاولات مستمية من الإنكار اعترف رمضان في أول ظهور إعلامي له العام الماضي بأنه أقام علاقات جنسية مع المشتكيات اللواتي اتهمنه بالاغتصاب.

وقال لقناة “بي آف آم تي في” الفرنسية، إنه أقام علاقات حميمية مع هؤلاء النسوة لكن بالتراضي مع المدعيتين الرئيسيتين ضده، هندة عياري وكريستيل”.

ووقتها أعرب رمضان عن أسفه حيال ما اقترفه من جريمة الزنا أو الاغتصاب والتي  تتعارض مع “مبادئ الأخلاق الإسلامية”، التي يدعو لها حسب تعبيره.

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق