آخر الأخبارتقارير وتحليلات

«مضغة أردوغان ونظامه».. لم تُنقذ سوري من «السحل»

«طالب بمرتبه».. ضرب وسحل لاجئ سوري في تركيا

«تهجير اللاجئين».. تلك المضغة التي لا يكف  أردوغان ونظامه عن التحدث بها مع العالم، آملا في تحسين ماء الوجهه، الذي عصفت به دماء الأبرياء في سوريا، وقضبان السجون في تركيا، بعد سجل طويل من القمع والتنكيل والانتهاكات لينتهي بالقتل وبحور الدماء التي لا تجف.

سحل وضرب 

ولكن، «مضغة اللجوء»، لم تنقذ لاجئ سوري من «السحل»، على يد أصحاب ورشة للخياطة والنسيج، كان يعمل بها في منطقة سلطان غازي، بمدينة إسطنبول التركية. بعد طلب راتبه من أصحاب العمل.

وحسب تصريحات اللاجئ السوري للصحافة المحلية المعارضة، فإنه تعرض للضرب المبرح، لتغطي الدمام وجهه، وذاك أمام زملائه عندما كان يطالب براتبه.

واتصل أحد العمال بالشرطة التي وصلت على وجه السرعة، وجرى نقل الشاب بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى. إلا أن عدد كبير من العمال الأجانب الذين يعملون بشكل غير قانوني، هربوا من الورشة عبر سلالم خارجية خوفا الشرطة.

إعادة اللجوء

يشار إلى أنه، في عام 2016، وقعت «أنقرة» مع الاتحاد الأوروبي وثيقة اتفاقية «إعادة القبول»، والتي تقضي باستضافة تركيا للاجئين الموجودين على أرضها، دون السماح لهم بالمرور إلى دول الاتحاد الأوروبي، مقابل الحصول على دعم مادي وتسهيلات أخرى متعددة.

ترحيل السوريين للهلاك

وأجبرت تركيا مؤخراً، اللاجئين السوريين على الهلاك في سوريا، حيث أكدت منظمة حقوقية، ترحيل أنقرة لمئات اللاجئين السوريين قسريًا إلي مناطق الصراع الدموي.

وأكد لاجئون للمنظمة اعتداء الشرطة التركية عليهم بالضرب، وإجبارهم على التوقيع على وثائق العودة إلي سوريا طواعية، حيث جري إرسالهم في حافلات مزدحمة باللاجئين وأيديهم مقيدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق