آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

الصين تتعافى من أزمتها وتمد يد العون لأوروبا بالمساعدات الطبية لتجاوز كورونا

 أثبتت الصين قدرتها الخارقة في مواجهة فيروس كورونا، لتستطيع التعافي سريعاً من أزمتها في مواجهة الوباء الذي ظهر لاول مرة في مدينة ووهان الصينية.

وضربت الصين مثلاً عظيماً في الإرادة الوطنية لتجاوز أزمة الوباء التي تعجز أوروبا عن مواجهته الآن، مما أدى إلى انكشاف وتعريه قطاعها الصحي، بعد تفشي الفيروس في عدداً من بلدان العالم، لتتصدر إيطاليا قائمة بؤر الوباء في زيادة عدد الوفيات كل يوم بأرقام غير مسبوقة فاقت الصين وقت مواجهة الأزمة.

 

اقرأ أيضا: بالأرقام | الصين تسيطر والعالم يئن.. «كورونا» يغادر وطنه طواعية

وبعد التعافي بدأت الصين في استعادة قدرتها على التضامن مع دول العالم، ففي الوقت الذي عجزت فيه المنظمات الدولية عن مواجهة الأزمة والمتمثلة في كلاً من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لينكشف ستر تلك المنظمات في مواجهة الكوارث، عادت الصين لتقود العالم دبلوماسياً من خلال مساندتها للدول المتضررة من الوباء.

اقرأ أيضا: مصير علاج «كورونا».. الصين تُبشر العالم لإنقاذ البشرية

وهو ما ظهر في دعمها اليوم، الأحد لأوروبا بعد تسييرها أول قطار شحن محمل بالمستلزمات الطبية، بعد أن غادر محطة  ييوو شرقي الصين، صوب العاصمة الإسبانية مدريد، محملا بـ110 آلاف كمامة طبية، ومئات البدلات الواقية، والمستلزمات الطبية الأخرى، لمكافحة انتشار الفيروس.

ومن المقرر أن تستغرق رحلته إسبوعين لتوزيع المسلتلزمات الطبية على عدداً من البلدان.

ولم تقف المبادرة من جانب الصين على هذا القطار فقط، ولكنه سبق حمل الصين إلى مساعدات طبية إلى النمسا حملت 130 طناً، في الوقت الذي باتت تعاني منه النمسا من تصاعد عدد الإصابات.

وفي الوقت الذي ترك الاتحاد الأوربي إيطاليا وحيدة في مواجهة تفشي الوباء الذي يرفع كل يوم عدد الوفيات فيها إلى أرقام غير مسبوقة بالمقارنة بالصين وقت تفشي الفيروس، رفضت الصين التخلي عن إيطاليا، لتدعمها من جائحة كورونا بإرسال مساعدات طبية، إلى جانب نقل 300 طبيب طييني على متن الطائرة سون شووبنج، نائب رئيس الصليب الأحمر الصيني.

وامتدت المساعدات الصينية كذلك إلى بلجيكا، بعد وصول طائرة بوينج 747 إلى مطار لييج ببلجيكا حاملة نصف مليون جهاز تنفس، إلى جانب بروكسل التي مدت لها يد العون بمنحها مواد إغاثة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق