آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

محلل سياسي: هكذا أفسدت إيران المجتمع المدني في الأحواز

قال المحلل السياسي الأحوازي، علي الفرهود زيدان، إن النظام الإيراني تسبب في أن يصل الفساد في جميع أرجاء البلاد بما فيها مناطق الأحواز، مشيرا إلى أن نظام الملالي أفسد أيضا منظمات المجتمع المدني.

اقرأ أيضا: سياسي أحوازي: إيران مقبلة على كارثة إنسانية بسبب فيروس كورونا

وأضاف المحلل السياسي الأحوازي، في تصريحات خاصة لـ”صوت الدار”، إن المجتمع المدني وكذلك العمل السياسي أصبح مثل التفاحة التي ينخرها الدود، بسبب استمرار سياسات النظام الإيراني الفاشلة والاستبدادية.

وأوضح :”المجتمع المدني والعمل السياسي يعاني من الفساد المالي وكذلك الأخلاقي وتابع لمن يدفع أكثر، حتى باتت معظم المجموعات و المؤسسات الناشطة في الداخل تابعة وقابلة للبيع للذي يدفع أكثر، كما أدى هذا الوضع بالمقابل إلى تحويل الجماهير إلى جموع جائعة ومحبطة، واقعة ما بين مطرقة الإحتلال وسندان الفقر والجوع”.

وأشار علي الفرهود زيدان إلى أن تدهور المجتمع المدني يرجع إلى غياب الحريات والاستبداد الذي تعيشه البلاد في ظل حكم نظام الملالي، قائلا :”كيف لنا أن نراهن على المجتمع المدني أو عمل سياسي في إطار السلطة، نعتبرهم الفاعل الوحيد الذي يمكنه أن ينقذ ما يمكن إنقاذه، لكن للأسف الفساد انتشر فيها”.

وتابع :” معالم الفساد في مناطق الأحواز يظهر في مخطط إفساد الناشطين في الساحة الأحوازية، وذلك بات جليا، حيث انقسم المجتمع الأحوازي إلى نخبة ـ أقلية ـ  تتعارض مصالحها مع أي توجه نضالي ضد النظام الإيراني، وتجد مصلحتها في إبقاء الأمور على حالها، وإدانة أي تحركات احتجاجية أو نضالية”.

اقرأ أيضا: «حزب الله».. يُخرب «لبنان والعراق» ويُعقم إيران

وأردف زيدان قائلا :” في المقابل نرى أغلب النشطاء الوطنيين من الأحواز يعانون الفقر والتهميش، ولقد أدى هذا الوضع إلى إخراج الكثير من المثقفين والناشطين سياسيا من ساحة العمل الوطني الأحوازي، إما بانكفاء داخل الوطن واغتراب عن الوطن نتيجة إصابتهم بالإحباط، والتهميش واستعمال المفرط للقوى والإعدامات والاعتقالات و انعدام الحرية.”

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق