آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

ماليزيا.. قمة تحالف داعمي الإرهاب بين «أردوغان وروحاني وتميم»

جاءت قمة ماليزيا التي شارك فيها كلًا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الإيراني حسن روحاني، وأمير قطر تميم بن حمد، كتعبير عن تحالف داعمي الإرهاب في الشرق الأوسط، حيث غاب عن القمة كل دول مجلس التعاون الإسلامي بما فيها المملكة العربية السعودية، كما اعتذر عن الحضور رئيس باكستان،  وجاء تدشين قمة كوالالمبور المنعقدة من 18 إلى 21 ديسمبر 2019، بحضور رؤساء 5 دول وهي «تركيا – قطر – إندونيسيا – باكستان» ومن دون الإشارة إلى مشاركة إيران في القمة، قبل أن تقرر كلًا من إندونيسيا وباكستان التراجع عن المشاركة في القمة الإسلامية المصغرة.

إقرأ أيضًا خبراء: قمة كوالالمبور محورا لـ الشر و صفحة سوداء في تاريخ «مهاتير»

ويتبين أن الحضور والمشاركة الإيرانية، فيما وصف بالقمة الاسلامية المصغرة، جاء ردا على الانسحاب الإندونيسي واعتذار الرئيس الباكستاني عمر خان عن المشاركة، كما يتبين عدم استجابة معظم دول منظمة التعاون الإسلامي البالغ عددها 56 دولة للمشاركة في القمة الإسلامية الماليزية.

وبحسب رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، فإن قمة كوالالمبور سيتم تغيير اسمها فيما بعد إلى |«مؤسسة بيردانا لحوار الحضارات»، وسيرأسها مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي، و5 نواب للرئيس وهم كلًا من أحمد سرجي الأمين العام للحكومة الماليزية، والشيخة موزة بنت ناصر المسند، زوجة أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيسة مؤسسة قطر للتربية والعلوم، والموريتاني محمد ولد الددو الشنقيطي عضو مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في قطر، وصهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بيرات البيرق، ومحمد عزمين وزير الشؤون الاقتصادية بماليزيا، وتولى مرشد الإخوان في الجزائر رئاسة مجلس أمناء قمة كوالالمبور عبد الرزاق مقري، والماليزي شمس الدين.

إقرأ أيضًا «قمة الفشل».. «أردوغان وتميم وروحاني» يحصدون الخيبة في كوالالمبور

وكان من بين أبرز الحضور في قمة كوالالمبور الداعية السوداني عبد الحي يوسف، عضو جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بحسب ما أعلنه عبر حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث أكد مشاركته بالقمة الإسلامية الماليزية، حيث اشتهر عبد الحي بتطرفه وتأييده لتنظيم القاعدة وداعش، عبر خطبه المسجلة على موقع اليوتيوب.

وكان الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري اتهم عبد الحي يوسف بارتباطه بتنظيم داعش، ومبايعته لتنظيم القاعدة وزعيمها في وقت سابق، مضيفًا في مؤتمر صحافي وخلال تقديمه أدلة على تورط عبد الحي يوسف في تمويل تنظيم داعش في ليبيا، وتعدد زياراته إلى ليبيا وإلقائه المحاضرات للدواعش لتعبئتهم على قتال الجيش الليبي.

كذلك من بين الضيوف الدائمين لمنتدى كوالالمبور، الليبي علي محمد الصلابي، المصنف على قائمة الإرهاب من قبل الرباعية العربية، والمنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، والمرتبط بعناصر وقيادات الجماعة الليبية المقاتلة وتنظيم القاعدة، وعضو اتحاد علماء المسلمين.

وفي سياق التعليق على القمة، قال أكرم خميس، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن قمة كوالالمبور شهدت مشاركة بعض الأنظمة في العالم العربي التي تدعم العناصر المسلحة والإرهابيين، مؤكدًا أن كل ما قاله أمير قطر تميم بن حمد، في القمة يدخل في باب النكات، خاصة أن الدوحة تدعم الجماعات الإرهابية في مصر، وشاركت في تنفيذ ما يسمى بالفوضى الخلاقة في المنطقة.

وأضاف خميس لـ«صوت الدار» أن أمير قطر نفسه لا يصدق ما يقول، خاصة أن تاريخ قطر مع الجماعات الإرهابية موثق ومعروف للجميع، والعلاقة بين الدوحة والإرهاب وثيقة منذ تأسيس دويلة قطر، مشددًا على أن اجتماع كلًا من تميم بن حمد وحسن روحاني ورجب طيب أردوغان في مكان واحد يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن هناك تربصًا بالدول العربية وأن هؤلاء يسعون إلى تفتيت الدول العربية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق