آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

لهذه الأسباب وفيات تركيا من كورونا قد تصل إلى رقم مرعب

رغم أن الأرقام المعلنة  في تركيا حتى الآن عن ضحايا فيروس كورونا المستجد لا تمثل مرحلة الانهيار مقارنة بغيرها من البلدان الأوروبية، إلا أن المراقبين المعنيين بالشأن التركي يحذرون من كارثة ربما تأتى خلال الأيام المقبلة.

 ويرى متابعي الشأن التركي وداري تفاصيله أن الخطورة تكمن في ارتفاع معدل الإصابات والضحايا بشكل كبير خلال بضعة أيام فقط، إضافة لضعف النظام الصحي، والتراجع الاقتصادي الذي تسببت فيه سياسات حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان، وهو ما يشير إلى أن المستقبل ربما يحمل انهيارات صحية متتالية في المدن التركية.

وعلى إثر هذه التوقعات يؤكد البروفيسور التركي أونور باشير، وهو باحث في جامعة ميتشاجن الأمريكية إن معدل الوفيات الناتج عن فيروس كورونا المستجد، في تركيا سيكون مرعب وكارثي خلال الأيام المقبلة.

تحذيرات من خطر داهم 

وحذر باشير من وصول عدد الحالات المصابين بفيروس كورونا (كوفيد -19) في بلاده إلى أرقام مرعبة، مشيرا إلى أنه من المتوقع إصابة نحو 32 مليون مواطن تركي بالفيروس القاتل الذي بدأ يتوغل في الولايات التركية حاليا، وأن معدلات الوفاة ربما تصل إلى 150-600 ألف حالة.

وأوضح  الباحث التركي أن الوضع الطبي الحالي في تركيا لا يشير إلى إيجابية المواجهة من قبل السلطات، منوها إلى أنه في حالة نقص أجهزة التنفس الاصطناعي بالمستشفيات، فإن معدلات الوفاة ربما تصل إلى 90% بين المصابين.

 وقال «لو كانت الصين قد اتخذت التدابير من اللحظات الأولى لاكتشاف الفيروس، لقلت الأعداد لديها بنحو 95%».

واليوم الثلاثاء وزير الصحة التركي، وفاة 7 أشخاص اليوم الثلاثاء 24 مارس 2020، بسبب فيروس كورونا.

وأضافت وزارة الصحة عبر بيانها، أن إجمالي الخسائر في الأرواح بلغ نحو 44 حالة جراء تفشي وباء كورونا.

وأضاف البيان، أن عدد الحالات المصابة اليوم الثلاثاء، بلغ نحو  343 حالة جديدة، ليرتفع إجمالي أعداد المصابين بكورونا في تركيا إلى 1872 حالة.

سيناريو إيطاليا

وفي السياق ذاته أكد طبيب بقسم البيولوجي في كلية الطب في جامعة هارفرد، أن تركيا باتت في طريقها نحو السيناريو الإيطالي، فيما يخص تفشي الإصابة بفيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أن حالات الإصابة تتضاعف في تركيا يوبًا بعد يوم.

ووفقا لتقرير قدمته النائبة التركية المعارضة غمزة تاشيار، فإن عدد المستشفيات في البلاد، يبلغ 1534 مستشفى، وأن عدد أسرة المرضى  بها لا يتجاوز، 231 ألف و913 سريرا للمرضى في عموما تركيا.

وتشير الأرقام الواردة بالتقرير إلى أن عدد الأسرة بالنسبة لكل ألف شخص في أوساط الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تحتل تركيا تحتل المرتبة التاسعة بواقع 2.8 سرير لكل ألف شخص.

 وفي نفس المنظمة تبلغ النسبة في اليابان 13.1 سرير وفي ألمانيا 8 أسرة وفي فرنسا 6 أسرة وفي إيطاليا 3.2 أسرة.

وأكد التقرير أن عدد أسرة المرضى بالعناية المركزة في تركيا يقدر بـ24 ألف و71 سريرا، وهو ما يعنى أن البلاد قد تتعرض لكارثة حال تفي الوباء بشكل أكبر.

وقال التقرير إن تركيا تحتل المرتبة الأخيرة بين دول منظمة التعاون الاقتصادية والتنمية فيما يتعلق بعدد الطواقم الطبية، حيث أن الأرقام تقول  1.9 أطباء لكل ألف شخص، بينما تبلغ هذه النسبة في النمسا 5.2 طبيب وفي ألمانيا 4.3 أطباء وفي إيطاليا 4 أطباء وفي فرنسا 3.4 أطباء.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق