آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

لماذا رفعت تونس درجة الاستعداد القصوى على الحدود الليبية؟

لا يزال الجيش الوطني الليبي يطارد كافة العناصر والتنظيمات الإرهابية الهاربة من أماكن سيطرته، بعد أن سيطر على عدة مناطق في ليبيا، وبالتحديد في المناطق الواقعة غرب ليبيا، على الحدود مع دولة تونس، حيث شهد شهد المعبر الحدودي برأس الجدير من الجانب التونسي، حالة إستنفار أمني لمختلف التشكيلات الأمنية.

عودة العالقين

وكان العشرات من التونسيين العائدين من ليبيا توافدوا على المعبر مؤخرًا، فيما يتم الآن التنسيق مع الهلال الأحمر التونسي والسلطة المحلية للتنسيق حول عملية إجلائهم لولايتهم دون الإحتكاك بمواطنين آخرين، كما قررت السلطات الأمنية في تونس تطبيق الحظر الصحي الإجباري عليهم، خوفًا من تفشي فيروس كورونا الجديد في تونس عن طريق المواطنين العائدين من ليبيا.

اقرأ أيضًا: هل يُجبر كورونا وضغط المعارضة أردوغان على التراجع في ليبيا؟

وتمتد الحدود الليبية والتونسية بطول 461 كيلومتر من الشمال إلى الجنوب، وهي مساحة كبيرة يستخدمها المهربون أحيانًا في تهريب الوقود والبشر بين البلدين، ولكن منذ أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعمه لميليشيات الوفاق وإرساله ميليشيات مسلحة لدعم فايز السراج، فقد ازداد عدد المتسللين إلى الحدود الليبية التونسية، ما دعا قوات حرس الحدود التونسية تعلن حالة الاستنفار القصوى تحسبًا لتسلل عناصر إرهابية.

تسلل مرتزقة تركيا

لكن هناك مناطق كثيرة قد يتسلل منها هذه العناصر الإرهابية، منها بعض النقاط على الحدود التونسية الليبية، وهو ما أعلنت السلطات التونسية مرارًا أنها لن تسمح به أو تغض الطرف عن عمليات تسلل وتهريب متعهدة بضبط الحدود.

جاء ذلك بعد أن أعلن الجيش الوطني الليبي، سيطرته على مدينة زليتن وعلى مناطق قريبة من الحدود التونسية، كما تقدمت قوات الجيش الليبي في عدة محاور بالعاصمة طرابلس، بعد معارك طاحنة مع المليشيات المسلحة التابعة لقوات الوفاق.

اقرأ أيضًا:هل يُجبر توحش كورونا في تركيا أردوغان لـ التخلي عن أطماعه في ليبيا؟

تقدم للجيش الوطني الليبي

وكانت قوات الجيش ووحداتها العسكرية اقتحمت معسكر طريق رقدالين التابع لقوات الوفاق وبسطت كامل سيطرتها عليه، كما تمت السيطرة على معسكر العسة التابع لحرس حدود قوات الوفاق قرب الحدود التونسية، وتحرير مدينة زليطن شرق العاصمة طرابلس.

جاء ذلك بالتزامن مع ما أحرزه الجيش الوطني الليبي من تقدم على عدة محاور أبرزها محوري الساعدية والعزيزية بالعاصمة طرابلس، خلال اشتباكات مسلحة، هي الأعنف منذ أسابيع، فيما كان الجيش قد تصدى لهجوم شنته قوات الوفاق على قاعدة الوطية الجوية الاستراتيجية الواقعة غرب العاصمة طرابلس على بعد 25 كم من حدود تونس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق