آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

«كورونا والبيتكوين».. أزمات في خصر داعش  

شهدت الأسواق المالية والعملات الرقمية خلال الشهر الماضية، اضطرابًا ملحوظًا، وذلك تزامنًا مع تفشي وباء كورونا القاتل حول العالم، والذي أودى بحياة أكثر من 14 ألف شخص، وإصابة نحو ٣٠٠ ألف آخرين منذ ظهوره الأول في ديسمبر الماضي 2019.

 

 

الأمر الذي انعكس على العديد من القطاعات حول العالم «اقتصاديًا ورياضًا وثقافيًا واجتماعيًا»، فيما انعكست أيضًا هذه الاضطرابات الاقتصادية في ظل تفشي وباء كورونا، على نشاط التنظيمات الإرهابية، والتي كان أبرزها تنظيم داعش الإرهابي.

 

العملة المشفرة

منذ ظهور تنظيم داعش الإرهابي وانتشار صيته، أعلن التنظيم عن استخدام «عملة مشفرة» حتى يتمكن من تسهيل عملية شراء وبيع الأسلحة والألغام، عبر العديد من وسطاء الإرهاب، ولجأ التنظيم  إلى هذه «العملات المشفرة» حتى لا يتم التعرف على وسطاء الإرهاب وموردين الأسلحة.

 

وكان من بين هذه العملات ما يعرف في الأسواق المالية بـ«البيتكوين»، وهي عملة إليكترونية مشفرة. حيث لا يتحكم بها غير مستخدميها دون رقابة من البنوك المركزية والمصارف  المالية، مثل باقي العملات المعروفة.

 

انهيار عملة الإرهاب

شهدت العملة المشفرة «البيتكوين»، انهيارًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، في ظل أزمة كورونا، حيث فقدت أكثر من 30% من قيمتها، وهو أعلى مستوى هبوط لها منذ 2014، الأمر الذي انعكس على نشاط التنظيم الإرهابي  داعش، مما دفه لسك طريقٍ آخر بحثًا عن مصادر مالية، وسط تصييق أمني من قبل الجيوش النظامية.

 

«النهب والسرقة» لإنقاذ داعش

نهاية يناير الماضي، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قيام تنظيم داعش الإرهابي، وعدد من الفصائل الإرهابية الموالية لتركيا، بسرقة عدد من المنازل في قرية أم عشبة بريف الحسكة، بالإضافة إلى هدمها عدد من منازل «الطين اللبن» وذلك لاستخراج الأخشاب والأسلاك الهربائية ومحتويات الأثاث وذلك لبيعها على هيئة «خردة» بعثًا عن المال.

 

داعش يخشى كورونا

ونظرًا للظروف الصحية التي يشهدها العالم، أعلن تنظيم داعش الإرهابي خشيته من الإصابة بوباء مورونا القاتل، الأمر الذي دفعه لتعليق نشاطه الإجرامي حفاظًا على أعضائه من الإصابة بالوباء كورونا.

ففي الـ 13 من مارس الجاري 2020، أصدر التنظيم بيانًا قال خلاله: «نؤكد لحلفاؤنا وأعدائنا، اتخاذنا إجراءات صارمة لمنع انتشار وباء كورونا في مخابئ التنظيم في كل من سوريا والعراق وليبيا، وأماكن أخرى غير معلنة في الوطن العربي».

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق