آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

كورونا في تركيا.. «حجة» جديدة لـ«بطش» أردوغان

لا يفوت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فرصة للخلاص من معارضي سياساته؛ إلا ويقتنصها، فدائمًا وأبدًا تصدع تركيا بالعديد من حملات الاعتقال خاصة في أوقات الأزمات والكوارث، لتجد الآلاف خلف القضبان بتهم واهية، لا تعرف لها ذنب محد أو جرم معروف، ألا وهي “تهديد الأمن القومي”.

 

 

أزمة تفشي كورونا في تركيا، كانت بمثابة الضالة التي يبحث عنها أردوغان منذ فترة ليست ببعيدة، وتحديدًا بعد الغزو التركي شمال وغرب شرقي سوريا، وإرسال الجنود الأتراك للموت في صحراء ليبيا، الأمر الذي أكثر من المعارضين والرافضين لسياساته الهوجاء.

 

منشورات كورونا

كانت تهمة جديدة، لدى السلطات التركية، لقمع وتعذيب وقطع ألسن المعارضين والرافضين على حدٍ سواء، حيث أعلنت السلطات الأمنية التركية، اليوم الأربعاء 25 مارس 2020، اعتقال 410 أشخاصًا بتهمة توزيع ونشر  مقالات استفزازية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن  تفشي كورونا في تركيا.

وعلق وزير الداخلية قائلًا: إن الاعتقالات جاءت على خلفية نشر منشورات “استفزازاية”، بشأن كورونا، وتم تحديد نحو 2000 حساب على مواقع التواصل الاجتماعي تضع منشورات استفزازية لنفس السبب.

 

صحفى نشر عن كورونا

وأعتقلت السلطات في 22 مارس الجاري، أحد الصحفيين، لنشره أخبار عن إصابة حالتي بفيروس كورونا. حيث نشر الصحفي عصمت سيجيت رئيس تحرير صحيفة محلية، أخبارًا تفيد بتفشي وانتشار كورنا وإصابة حالتين بالوباء القاتل في أحد المستشفيات بتركيا.

لم يتوقف الأمر عند الصحفي فقط، فقد قبضت السلطات التركية، مواطن في  مدينة موغلا التركية، بعدما قال عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتاعي: “أن الشرطة نقلت 4 مواطنين يعانون من حرارة مرتفعة بالإضافة إلى سعال دموي لوضعهم في الحجر الصحي”، الأمر الذي اعتبرته السلطات الأمنية في تركيا نشرًا للإشاعات المغرضة مما يهدد الأمن القومي التركي.

 

إنفوجراف قمع أردوغان للصحفيين في تركيا

تعنت ممنهج

وفي ظل الدعوات الدولية التي تناشد الحكومات بالإفراج عن المعتقلين من السجون خوفًا من الإصابة بالوباء القاتل كورونا، وتفشيه في السجون، الأمر الذي يحولها إلى بؤرة لتفشي الوباء، لا تزال السلطات التركية تتعنت في تعامل السجناء.

 

كوارث في السجون

وكشف عمر فاروق أوغلو، عضو الحزب الشعوبي الديمقراطي، في تركيا، عن المأساة التي يتعرض لها السجناء في تركيا، مبديًا تخوفاته بشأن انتشار الوباء في سجون تركيا.

وقال “أغلوا”: إن أوضاع السجناء في تركيا غير آدمية بالمرة، حيث يوجد هناك مرحاضًا وحمامًا فقط في غرفة الحجز، التي بها ما يقرب من 23 شخصًا، ومساحتها لا تتجاوز الـ 100 متر مربع.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق