آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

في الفيضانات وكورونا.. نظام الملالى عاجزا عن إنقاذ شعبه

يبدو أن الأزمات المتلاحقة ستكون كاشفة  بالنسبة لنظام الملالي الإيراني الذي انشغل بالعدوان على الآخرين، متناسيا مهمته الأولى في حماية شعبه من النوازل وتوفير حياة كريمة له، لتأتى جائحة فيروس كورونا كاشفة ما تبقى من ورة النظام الذي فشل في السابق في مواجهة الزلازل والفيضانات المتكررة.

 

 وخلال الأيام الماضية ظهر تنظيم الملالى المتطرف عاجزا عن حماية الإيرانيين من جائحة كورونا ليكون بين الدول الأعلى تسجيلا لحالات الوفاة والمصابين،  بينما جاء الفيضان ليضرب ما تبقى من هيبة العمامة الإيرانية التي اعتادت التبجح في وجه مطالب الشعب.

 قتلى بسبب الفيضانات

واليوم الثلاثاء سقط 12 شخصا إيراني وفُقد اثنين آخرين جراء فيضانات نجمت عن أمطار غزيرة شهدتها البلاد منذ الأحد الماضي، وفق ما أعلنته هيئة الطوارئ الإيرانية ونقلته صحف محلية.

وقالت تقارير إعلامية إنه من المتوقع أن تضرب موجة جديدة من الأمطار الغزيرة البلاد خلال الأيام المقبلة، وهو ما يعزز من الأزمة التي تواجه الشعب الإيراني في ظل حكم نظام الفقيه المستبد.

وتأتي هذه الفيضانات في وقت تعاني فيه إيران من تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19، الذي اجتاح البلاد منذ أسابيع ليسجل قرابة ألفي قتيل حتى الآن وعشرات الآلاف من المصابين حيث تأتى إيران في مقدمة الدول التي خسرت مواطنيها في جائحة كورونا .

ومن جهته قال مجتبى خالدي المتحدّث باسم هيئة الطوارئ الإيرانية، ، إن 11 محافظة من أصل 31 تضمّها إيران شهدت هطولا للأمطار الغزيرة خلال الأيام الماضية.

محافظات تعرضت للانهيار 

 وأوضح أن محافظات ومدن «هرمزكان، وبوشهر، وكرمان، وفارس، وسيستان-بلوشستان» هي الأكثر تضررا من الفيضانات، مشيرا إلى أنه رغم انحسار الأمطار إلا أن عمليات الإغاثة لا تزال مستمرة.

اقرأ أيضا: محلل سياسي: إيران تستهدف غرق المنطقة بفيروس كورونا

وأكد أن الهيئة حذرت مرارا من موجة جديدة من الأمطار في (عدد من المناطق الغربية) إلا أن أحد لم يتحرك، في إشارة إلى الإهمال المتعمد الذي تسبب في موت المواطنين.

ووفقا للأرقام الرسمية الصادرة عن إيران وصل عدد قتلى فيروس كورونا إلى 1934 شخصا وفق آخر إحصاء في ظل توقعات بارتفاع العدد خلال الأيام المقبلة، بسبب تداعى البنية الصحية في البلاد الغنية بالموارد الطبيعية على رأسها البترول والغاز.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقطف الأمطار أرواح المواطنين الإيرانيين ففي شهري مارس وأبريل 2019 قضى 76 شخصا على الأقل في فيضانات نجمت عن أمطار غزيرة قل نظيرها تساقطت على غالبية أراضي إيران.

جائحة كورونا

وبالعودة لجائحة كورونا أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن كل 10-12 دقيقة يفارق الحياة شخص واحد في البلاد، بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن على لسان متحدثها الرسمي، كيانوش جهانبور، أن معدل الوفيات في العاصمة طهران ارتفع بنسبة 13% خلال الفترة الأخيرة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق