آخر الأخبارسلايدفيديوهات

فيديو| «كورونا».. رحلة الفيروس من العدوى حتى الوقاية

مع بداية ظهور فيروس كورونا المستجد في العالم رافقة استهانه بحجم المخاطر التي يسببها الفيروس القاتل، والتي حاولت لاتقليل من خطورته.

لتدفع بعدداً كبيراً من بلدان العالم إلى عدم اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة كوفيد-19، ولكن فور تفشيه في أوروبا وحصده لأرواح عدداً كبيراً من المواطنين، بدأت المخاوف تتصاعد لإدارك حقيقة الخطر الذي يحمله للمصابين به.

ووفقا لبعثة منظمة الصحة العالمية والصين بشأن الفيروس القاتل فمنذ 20 فراير كانت الحالات الإيجابية إما مستقرة أو معتدلة، وهو ما رفع نسبة الحالات الحرجة إلى 6%.

ووفقاً للمنظمة فإن الحالات المستقرة للمصابين بكورونا لا يقرانوا بمن هم مثلهم مصابين بنزلات البرد، لأن الأعراض الأولي تظل شديدة جداً، أي عرض أقل من احتياج المصاب لأنوبية الأكسجين تجعله من بين الحالات المستقرة، لأن الحالات الخطرة تحتاج إلى أوكسجين.

 

بينما تتعرض الحالات الحرجة لتلف الجهاز التنفسي أو تلف مزيد من أعضاء الجسم، وتظل الفئة التي ينتمي إليها المصاب  بالفيروس هي المحددة الدقيقة لـ الأعراض والعلاج والجداول الزمنية الذي يستغرقه للتعافي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق