آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

بعد شكوك حول وفاته في سجون إيران.. من هو العميل الأمريكي «ليفينسون» ؟

 بعد سنوات من الاختفاء قبل الإعلان عن وجوده في إيران، ترددت الشكوك حول وفاة عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ FBI الأمريكى روبرت ليفنسون المحتجز في إيران، بعدما أعلنت أسرته عن وفاته.

وهو ما دفع أسرة العميل الأمريكي، في بيان صحفي، بعد أن استنتجت الإدارة الأمريكية وفاته في السجون الإيرانية.

اقرأ أيضا: سياسي لـ«صوت الدار»: أمريكا قادرة على دحر جميع الميليشيات بالعراق

وقالت أسرته: «لقد تلقينا مؤخرا معلومات من مسؤولين أمريكيين دفعتهم ودفعتنا نحن أيضا لإستنتاج أن الزوج والأب الرائع توفي في إيران حيث كان رهن الاعتقال». وأكدت الأسرة لا نعلم بالتحديد زمن وأسباب الوفاة، أوضحت أن وفاته حصلت قبل تفشي فيروس كورونا المستجد بإيران.

اقرأ أيضا: الأسهم الأمريكية ترتفع بشكل جماعي مدعومة بخطة طوارئ ترامب

كما عبرت أسرة العميل الأمريكي عن حزنها الشديد لوفاته قائلة: «من المستحيل وصف ألمنا»، مضيفًا أنه سيتعين عليهم التكيف مع: «واقع جديد لا يمكن تصوره» ليقولوا: «لن يلتقي به أحفاده. سيكتبون له فقط من خلال القصص التي نرويها لهم».

وفور إعلان أسره العميل الأمريكي وفاته، عبر الرئيس الأمريكي عن حزنه الشديد لتلك المعلومات التي تلقتها أسرته عبر محاميه، محاولاً التشكيكك في الوفاة مؤكدا بقوله: « لا نقبل إعلان وفاة العميل  السابق في FBI بوب ليفنسون الذي كان معتقلا في إيران».

وكان العميل الأمريكي المتقاعد قد أختفى في إيران منذ عام 2007، ولأهمية الدور الذي لعبه لصالح أمريكا، قامت الإدارة الأمريكية برصد مبلغ  20 مليون دولار..مبلغ ضخملمن يدلي بمعلومات حول اختفائه  في إيران.

وعمل «ليفينسون» كان عميلا سابقا في مكتب التحقيقات الفيدرالي، قبل اختفائه في إيران عام 2007، حينما كان في مهمة رسمية.

ولم تكف الولايات المتحدة عن البحث عنه طيلة تلك الفترة، إذ سعى مكتب التحقيقات الفيدرالية لكشف لغز إختفائه  بتشدين صفحة على موقع الفيسبوك باللغة الفارسية  من أجل تحديد مكانه، بل ناشدت الإيرانيين للإدلاء عنه.

وكان أخر ظهور لـ «ليفينسون» أثناء تواجده في جزيرة بطهران، في شهر مارس من عام 2007، ليختفي بعد ذلك أي أثر له وسط توارد معلومات من محاميه بسجنه في سجون طهران

مكتب التحقيقات الاتحادي رصد فور اختفائه مكافأة قدرها مليون دولار ،لمن يدلي بمعلومات عنه، إلى جانب نشر إعلانات في شوارع المدن القريبة بالقرب من مكان اختفائه، لكن «ليفينسون»، لم يظهر، ليتجدد لغز اختفائه من جديد بمكافأة «ترامب».

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق