آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

عبود الزمر.. اغتال السادات وحاول تدمير المصريين

مر 38 عاما على اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات على يد خالد الإسلامبولي وبمشاركة عبود الزمر أيضا الذي ظل مسجونا حتى أن خرج المصريون في ثورة 25 يناير 2011، وبعدها بأسابيع قليلة قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الإفراج عنه.

قال عنه الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» فى أكتوبر 1981، إن عبود معقد نفسيا ومر بظروف دفعته إلى التطرف، وذلك بعدما أعلن السادات غضبه الشديد من عبود الزمر حينما قال في خطبة شهيرة له “الولد الهربان أنا مش هرحمه”، وبعد هذه المقولة بأيام قليلة استشهد السادات على يد خالد الإسلامبولي وشركاؤه.

وفي يوم 13 أكتوبر 1981، بعد أكثر من 10 أيام على استشهاد الرئيس السادات، نجحت السلطات المصرية في القبض على عبود الزمر وطارق الزمر، وحكم عليهما يوم 6 مارس 1982 فى القضية رقم 7 لسنة 1981 أمن دولة عسكرية عليا، بالأشغال الشاقة 20 سنة لدورهما فى اغتيال الرئيس المصري، والتخطيط لقلب نظام الحكم.

وأضيف 15 عاما أخرى للإرهابي عبود الزمر و 7 سنوات لطارق الزمر، بتهمة بتهمة مقاومة قوات الأمن أثناء اعتقالهما.

وولد عبود الزمر في قرية ناهيا التي تقع بمحافظة الجيزة، في 19 أغسطس من العام 1947، ووفقا لسيرته الذاتية، قد التحق بالكلية الحربية في العام 1965 وتخرج عام 1967، لكنه شارك فى حرب الاستنزاف وحرب 1973.

وعقب توفي والد عبود الزمر وبعض أصدقائه بدأ ينصت إلى شرائط الشيخ عبد الحميد كشك والشيخ إبراهيم عزت، وأمده الإرهابي الهارب طارق الزمر ابن عمه وشقيق زوجته ببعض الكتب الدينية السياسية حتى اختمرت في رأسه فكرة الجهاد والعمل على نصرة الإسلام، بحسب اعتقاده.

وانضم عبود الزمر إلى العمل الجهادى مع محمد عبدالسلام، مؤسس تنظيم الجهاد عام 1980، كما أصبح عضوا في ما يسمى بمجلس شورى الجماعة الإسلامية، بداية من عام 1991، عقب ارتباط تنظيم الجهاد بالقاعدة.

وحينما كان مسجونا، توفيت والدته ولم يتمكن من المشاركة فى جنازتها، وحاول أن يخوض سباق انتخابات الرئاسة في عام 2005، لكن لم تقبل أوراقه، وبعد خروجه من السجن تحالف مع جماعة الإخوان الإرهابية عقب ثورة 25 يناير 2011.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق