آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

طارق رمضان.. متحرش قطر في أوروبا وزير نساء في الجماعة الإرهابية

 إرهابي بدرجة متحرش، استعل الدين كستار للاعتداء على الأعراض، واستغل اسمه جده حسن البنا للاحتيال على أوروبا، كونه حفيد مؤسس الإرهاب، ليكون علاقات واسعة مع إخوان أوروبا.

على مدار سنوات طويلة إستغل موقعه الأكاديمي ليختبئ ورايه ويمرر ميوله الشاذه في الاعتداء على ضحاياه من النساء مستغل الدين في توريطهم.

الداعية الذي فضحته جرائمه مولته الدوحة بملايين من الدولارات وخصصت له راتبا شهريا لتمويل نشاطاته الإرهابية في أوروبا. إذ كان يدير مركزا للدراسات الإسلامية في الدوحة عام 2012، كما تورط في عمليات احتيال مادي لتبيض أموال قطر في أوروبا.

ووفقا لصحيفة ليبراسيون الفرنسية تورط حفيد حسن البنا المؤسس لجماعة الإخوان الإرهابية في عددا من الفضائح الجنسية التي سرعان ما كشفت حقيقه أعضاء التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية 

وأشارت الصحيفة الفرنسية أن حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا الذي حوكم بتهمتي إغتصاب في فرنسا وآخر في سويسرا، يتقاضي هذا المبلغ بصفة شهرية نظير خدماته كمستشار لمؤسسة قطر التي وصفتها الصحيفة بأنها “إحدى القنوات التي تسمح للإمارة الخليجية بتمويل مشاريع مرتبطة في كثير من الأحيان بفكر حركة الإخوان المسلمين في جميع أنحاء العالم.

ثراء طارق رمضان كان يعتمد على التمويل القطري الذي كان مشروطا بتمرير مخططاتها الإرهابية لدعم الكيانات الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية في أوروبا، والتي كانت تمولها قطر أيضا، وتتخذ من طارق رمضان عرابا لسياستها الإرهابية.

وهو ما مع جعلها تقدم له أموالا كبيرا من خزانه المؤسسة القطرية شهريا له، ليشتري شقة من طابقين في منطقة مونتمارت الراقية في شمال باريس.

وقبل أن تظهر الدوحة أنها انقلبت عليه نظرا لفضائحه الجنسية، كان يدير الداعية المتحرش منذ عام 2013 مركزا لدراسة الأخلاقيات الإسلامية، لتكون رحلته خالية من أي أخلاق تذكر، ليعبر الداعية الإخواني عن إزدواجية كبيرة يعاني منها دعاة الإخوان.

رحلة الداعية الإخواني تحولت إلى دجال بدرجة متحرش، إذ وظف اسم جده لتكوين شبكة علاقات واسعة، جعلته مقربا من الإخواني يوسف ندا، المفوض السابق للعلاقات الدولية لتنظيم الإخوان الإرهابي في أوروبا.

وخلال تواجده في سويسرا بدأ طارق رمضان في استغلال النساء جنسيا، مستخدما التهديدات الواسعة التي بات يخوف بها ضحاياه، قبل أن تتجرأ واحدة على حكي تجربه اغتصابها، لتتوالي قصص النساء اللاتي وقعت ضحية له.

وامتدادا لاستغلال طارق رمضان لكل شيء لتوظيفه لصالح إرهابه ومرضه الجنسي، إذ كان والده سعيد رمضان أحد اللذين وصلوا إلى أوروبا وبدأ في إنشاء المركز الإسلامي في جنيف، واستغل طارق رمضان أيا علاقات والده للتقرب من أجهزة الاستخبارات الأجنبية.

وحاول مرارا «رمضان» تصدير كون منتمي للجماعة ليسهل عليه تحركاته داخل أوروبا، ولكن لم يبتعد يوما عن نهج الجماعة المعروفة أيضا بالإزدواجية في الخطاب واستغلال كل شيء لصالح أطماعها السياسية، ليقود خداعا طويلا لأوروبا وهو مترديا ثوب الآخلاق، قبل أن يغتصب نسائها.

خلال رحلة طارق رمضان، لم يكن إلا أجيرا لدي قطر تدفع له المال مقابل الترويج إلى سياساتها لذا كان لها دورا كبيرا في تمويل معهد العلوم الإنسانية التابع لجامعة أكسفورد، لتقوم الدوحة بتعيينه رئيسًا لمركز أبحاث التشريع الإسلامي والأخلاقيات في الدوحة”.

ولكن فضائجه الجنسية الكبير جعلت قطر تزعم قطع علاقتها به، لكنها في الحقيقه كانت تدعمه في الخفاء.

ففي أغسطس من عام 2019  واجه الأكاديمي طارق رمضان دعوى جديدة تتهمه باغتصاب جماعي، نشرتها صحيفة «جورنال دو ديمانش» وإذاعة و «أوروبا-1»، وفجرت الفضيحة امرأة خمسينية كانت تعمل صحفية قامت بتويجه شكوي ضده في مايو من عام 2019.

وسبقت تلك الشكوى عددا من التهم التي لاحقت «رمضان» بعد أن تقدمت 3 نساء فرنسيات بشكاوي ضده تضمنت اتهامات صريحة باغتصابهن، ورغم إطلاق سراح «رمضان» إلا أنه وضع تحت الرقابة القضائية لمدة  تسعة أشهر من توقيفه للتحقيق معه في التهم المنسوبة له.

وأكد مرصد الإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، في بيان سابق أن اعترافات حفيد حسن البنا، بممارسة الزنا مع سيدتين من السيدات الأربع اللاتي اتهمت بـ «الاغتصاب»، توضح مدى زيف الشعارات التي يدعيها أعضاء تلك الجماعة. وأشار المرصد إلى أن الاعتراف غير الكامل من قِبل طارق رمضان وإقراره بوجود «علاقات حميمية بالتراضي التام» مع المدعيتين الرئيسيتين عليه، واعترافه أنه كذب «لحماية نفسه وأسرته»، هو بمثابة تعرية جديدة لأفراد وقيادات تنظيم الإخوان الذي أساء أشد الإساءة للإسلام وللجاليات المسلمة في الغرب وعاث فسادًا في مجتمعات الشرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق