آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

الإرهابي طارق الزمر.. شيطان على هيئة إنس

يعتبر طارق الزمر من أبرز الإرهابيين المصريين الهاربين خارج البلاد، حيث تورط في العديد من القضايا الإرهابية من بينها التخطيط لشن عمليات إرهابية في مصر، إلى جانب التحريض على الدولة المصرية ونشر الشائعات ومحاولة بث الفتن لتنفيذ أجندات ومخططات خارجية.

اقرأ أيضاً: القرضاوي والزمر ضمن القائمة.. الإنتربول يجدد نشراته للإرهابيين المطلوبين

من هو الإرهابي طارق الزمر؟

هرب الإرهابي طارق الزمر إلى قطر بعد اتهامه بالتحريض ضد الدولة المصرية تزامنا مع فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في أغسطس 2013، بعدما تجمع أنصار الرئيس الإخواني الراحل محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية دعما له بعد مطالبات بسحب الثقة منه من قبل حملة “تمرد” وقوى مدنية أخرى.

وأدرج طارق الزمر على قوائم الإرهاب، خاصة أنه من أكبر المحرضين ضد الدولة والجيش والشرطة، وهو عضو الجماعة الإسلامية التي تقف إلى جانب إرهاب جماعة الإخوان المحظورة في مصر، ومحكوم عليه بالإعدام غيابيا في قضية اعتصام رابعة العدوية.

اقرأ أيضاً: الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لرفع السودان من قوائم الإرهاب

اقرأ أيضاً: بعد تصريحات سلامة.. سياسي ليبي يكشف دور تركيا وقطر في نقل الارهابيين من إدلب إلى طرابلس

الزمر في قوائم الإرهاب

ففي عام 2018، وبالتحديد في شهر نوفمبر، أصدرت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار المصري محمد شرين فهمي قرارا بإدراج حوالي 164 منتميا للجماعات الإسلامية على قوائم الإرهاب، وعلى رأسهم طارق الزمر، وإسلام الغمري، ونور شريف محمود عزت، وعبد الرحمن عزت، ومحمد فتحي إبراهيم شلبي، ورجب حسن الصغير، وعلاء أبو النصر، وعاصم عبد الماجد، ورفاعي طه سرور، وأحمد إبراهيم مرسي، وخالد الشريف، ومجدي محمد سالم، وعامر محمود على، وعصام عبد المجيد دياب.

أما في سبتمبر 2018، أصدرت محكمة مصرية وبالتحديد الدائرة 28 إرهاب بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد وعضوية المستشارين فتحي الرويني وخالد حماد، حكما بالإعدام شنقا للإرهابي الهارب طارق الزمر، وأخرين من بينهم عصام العريان وصفوت حجازى، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، وعبد الرحمن البر، وعاصم عبد الماجد، وعمر زكى، في قضية فض اعتصام رابعة العدوية.

جرائم طارق الزمر

ومن بين التهم التي وجهت إلى طارق الزمر وغيره من المتهمين، القتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهر الإخوان، إضافة إلى تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية، فضلا عن اتهامات بقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

واتهمت النيابة المصرية، طارق الزمر، بالانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض على العنف أبان أحداث فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

اقرأ أيضاً: 4 أدلة تثبت تبعية «تنظيم الحمدين» لنظام الملالي

ويعترف طارق الزمر بإجرامه ودعمه للإرهاب، فمن بين تصريحات التي قالها في عام 2012، إنه تمنى المشاركة في اغتيال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، زاعما أن خالد الإسلامبولي – الذي اغتال الرئيس السادات- يعد شهيدا، مشيرا إلى أنهم اضطروا إلى اغتيال السادات بعدما أغلقت كل منافذ التعبير والحركة داخل المجتمع، بحسب زعمه.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق