آخر الأخبارالوطن العربيسلايد

صور| أنامل ذهبية تصنع الكمامات وتطهر شوارع العراق لمواجهة كورونا

كتبت: إسراء عبد التواب

 «الخير كل الخير في الشباب» جملة تنطبق جيداً على جهود الشباب العراقي الذي لم تهزمه الأزمات السياسية التي علقت ومازالت تتثبث ببلاده لتخيم عليها كظلال سوداء تلاحق مصيره ومستقبله السياسي.

شاب عراقي يطهر المنازل للوقاية من تفشي فيروس كورونا

في ظل الفشل الحكومي المتكرر الذي لم يتخلص حتى الآن من التبعية إلى إيران، ليحمل مع كل تشكيل حكومي فشلاً جديداً في احتواء مطالب الثوار من الشباب أو رسم مستقبل أفضل هم.

شباب-عراقيون-يطهرون-شوارع-العراق

لكن صور التضامن التي تأتي من ساحات العراق والمرهونة دائماً بالعمل والقدرة على التمسك بالأمل رغم كل المعطيات السيئة، تؤكد أن العراق ظلت وستظل ولاده بشبائها الثائر الذي مازالت أناملة تبني لا تهدم، ترفع الأمل في وقت استقرار اليأس، تُقود الصناعة بأناملها لرسم مستقبل دائماً ما سعى السياسيون الفاسدون لطمسة.

شباب عراقيون يطهرون شوارع العراق

تلك الأنامل الذهبية هي من وقفت في أزمة فيروس كورونا وسط فشل الحكومة العراقية.

لم ينتظر الشباب العراقي أن تقوم الحكومة بتسيير فرق للتطهير، بل قاموا هم بحملة لتطهير المنازل، تدلل عليها الصور التي تخرج مل يوم من محافظات العراق لحملة “التعفير والتعقيم” والتي يقودها الشباب مع دائرة صحة كربلاء، والتي تستمر، اليوم، في يومها الحادي عشر للوقاية من الوباء.

مجموعة من الشباب العراقيين يصنعون الكمامات

سبقها كذلك قيام شباب الثوار الديوانية، أمس، الأربعاء، بـ تعقيم المنازل والمحلات بالمطهرات في ساحات التظاهر العراقية لتطهيرها من أي فيروسات.

شابين عراقيين يصنعون الكمامات

ولم تقف جهود الشباب على التطهير فقط، ولكنها امتدت أيضاً إلى صناعة الكمامات التي يواجه العراق لديها عجزاً بسبب نقص المطروح منها، إذ قام مجموعة من شباب متطوعون من قضا البدير في محافظة الديوانية بتجهيز ⁩كمامات وتوزيعوها على الاهالي مجاناً كل يوم يتم توزيع اكثر من 500 كمامة.

عراقي يصنع الكمامات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق