آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

«سالم رمضان جابر».. تلميذ القرضاوي المحرض 

ما بين وصف الداعية، والمحرض ينحاز سالم مفتاح رمضان جابر، إلى الوصف الثاني متخذا منهج أستاذه يوسف القرضاوي مسلكا وطريقا لتبرير القتل والدم، واستباحة الأموال ولو على حساب النصوص المقدسة، ودماء أبناء شعبه، متخندقا مع أكثر الجماعات المتطرفة عنفا في ليبيا.

اسمه الحقيقي سالم مفتاح رمضان عمر علي سلطان فتح الله جابر، وهو من الحاصلين على إجازة القراءات والتجويد خلال سبعينات القرن الماضي، لكنه مع ذلك من أكثر الشخصيات الدينية إثارة للجدل، حتى من قبل سقوط نظام العقيد معمر القذافي عرف جابر بخطاباته المحرضة على الدولة والداعية لرفع السلاح في وجهها.

أوقف سالم رمضان جابر من قبل النظام السابق 5 سنوات بسبب خطبه المحرضة، لكن ما فعهل عقب الثورة جعلت الرجل يحظى بلقب “بوق الفتنة” عن جدارة.

بعد الإطاحة بنظام القذافي اشتهر جابر بخطبه التحريضية في ساحة التحرير بمدينة بنغازي، حيث كان وقتها منظراً لسرايا الدفاع عن بنغازي، وهي إحدى الجماعات المتطرفة المصنفة محلياً وعربياً كتنظيم إرهابي، والتي سيطرت على مناطق من المدينة وقتها.

 

 دخلت هذه الميليشيات التي تضم في صفوفه عناصر إرهابية وقيادات من تنظيم القاعدة المتطرف، في مواجهات مع الجيش الوطني الليبي إلا أن الأخير نجح في دحرها وطردها من المدينة.

 

ولجانب خطبه التحريضية برز سالم جابر  مدافعا عن الإرهابيين الليبيين بشكل عام، حتى  أنه في ديسمبر 2014 رثى في خطبة له من قتلوا في مدينة مصراتة أثناء محاولتهم السيطرة على الهلال النفطي، بل عكس المفهم عقلا راح يكيل الاتهامات والسباب لمن تصدوا لسارقي النفط، ووصفهم بأنهم  “جهلة لا يعرفون شيئا إلا رعي الشاة والغنم، ما يعرفون شيئا إلا البغي والفساد في الأرض.

تنظيميا ينتمى سالم جابر إلى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي أسسه يوسف القرضاوي، والذي يضم دعاة الإخوان في عدد من دول العالم، والمصنف مؤسسة إرهابية.

 ولجانب جابر يضم هذا الاتحاد في عضويته 3 أسماء ليبية بارزة من قيادات الإخوان وهم، علي الصلابي وسالم الشيخي، وونيس المبروك الفسي.

وإضافة لعمله التحريضي فإن جابر شريكا في وكالة أنباء بشرى المصنفة كمؤسسة إرهابية، إضافة إلى أنه عضو في مجلس البحوث الشرعية بدار الإفتاء المنحلة التي كان يتولاها مفتى الدم الليبي الصادق الغرياني.

 

يرتبط سالم جابر بعلاقات وطيدة مع تنظيم الحمدين كونه من  المقربين من يوسف القرضاوي، كما أنه كان حاضرا دوما في فعاليات التنظيمات القطرية المصنفة إرهابية، مثل “راف” و”قطر الخيرية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق