آخر الأخبارالوطن العربيسلايدسياسة

روسيا: لن نقف مكتوفي الأيدي في إدلب أمام العدوان التركي

 في ظل اندلاع الصراع التركي الروسي في إدلب، بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس التركي بشن عملية عسكرية في إدلب، اتبعها بإرسال رتل عسكري، قالت روسيا أنها لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي أمام العدوان التركي على إجلب في شمال شرقي روسيا، في خطوة تنذر بإندلاع توتر بين البلدين.

وأكد بيوتر إيليتشوف، مدير قسم المنظمات الدولية بوزارة الخارجية اليوم، الثلاثاء، نقلا عن وكالة الأنباء الروسية، قوله إن موسكو “لا يمكنها الوقوف مكتوفة اليدين أمام ما يحدث في مرجل إدلب، حيث يقصف المسلحون يوميا مواقع الجيش السوري”.

مضيفا أنه لا يمكننا أن نجلس وننتظر ماذا سيحدث في إدلب هذا في الوقت الذي تتعرض فيه مواقع القوات السورية ومواقع روسيا، ومنها قاعدة حميميم الجوية، للقصف اليومي وهجمات باستخدام طائرات مسيرة، وتم بالأمس تدمير اثنتين منها قرب قاعدة حميميم.

وهاجم مدير قسم المنظمات الدولية الروسية تركيا، مؤكدا أن احترام تركيا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، كانت ضمن بنود المذكرة حول إنشاء منطقة خفض التصعيد في إدلب، كما نصت المذكرة ايضا على أن الاتفاقية حول منطقة إدلب مؤقتة.

وأضاف مدير قسام المنظمات الروسية أن تركيا تعهدت في المذكرة السابقة بفصل المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين وإقامة منطقة منزوعة السلاح وحرية المرور عبر طريقي M4 وM5 الدوليين، لكن لم يتم تنفيذ شيء من ذلك خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية”.

وتتزامن التصريحات الروسية مع تصاعد المواجهة بين تركيا وروسيا، في ظل سيطرة الجيش الروسي على عددا من المدن في إدلب لطرد التنظيمات الإرهابية، كما استعادت قوات الحكومة السورية بمساعدة هجمات جوية روسية مكثفة عشرات البلدات في محافظة إدلب خلال الأسبوعين المنصرمين في أكبر تقدم لها منذ سنوات مما أجبر عشرات الآلاف على الفرار إلى الحدود التركية.

ويأت هذا التصعيد بين تركيا وروسيا نظرا لعدم التزام الأولي بالاتفاق الروسي-التركي حول إدلب السورية الذي تم توقيعه توقيعها في 17 سبتمبر، إذ تم تسجيل أكثر من ألف خرق، وقتل نتيجة ذلك 65 شخصا وأصيب أكثر من 200، فضلا عن انتشار الجماعات الإرهابية والعمليات الانتحارية والخطف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق