آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

باشات: القوة الأفريقية لمكافحة الإرهاب ضرورة لحماية الأمن القومي بالقارة

كتبت: إسراء عبد التواب

 قال اللواء حاتم باشات، وكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق، ورئيس اللجنة الأفريقية بالبرلمان المصري، أن الدعوة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتشكيل قوة إفريقية لمكافحة الإرهاب تمثل خطوة جيدة على مسار تطهير القارة الأفريقية من الإرهاب.

مؤكدا في تصريحات خاصة لـ «صوت الدار» أن البرلمان المصري سبق وأن تحمس لهذا المقترح ودعا إليه، لأنه صار ضرورة ملحة للمنطقة والساحل الأفريقي، وأن غياب تلك القوة هي من منحت فرصة للتوغل التركي في القارة السمراء، لأن الأخيرة تمثل منطقة جذب للجماعات الإرهابية وكافة التنظيمات المتطرفة.

ولفت رئيس اللجنة الأفريقية بالبرلمان المصري، أن المشكلة ليست فقط في «أردوغان» لأن أطماعه ليست بجديدة، لكن تلك القارة تحولت إلى منطقة جذب أيضا لبعض القوى الإقليمية التي تدعم الإرهاب العابر للقارات، وهو ما يجعل التلكأ في مواجهة تشكيل قوة أفريقية يعد خطرا حقيقيا يهدد القارة السمراء، وينعكس بالسلب  على الدول المجاورة، في ظل المخاوف المتصاعدة من تمدد الإرهاب لحدود دول الجوار الليبي، وفي ظل مواصلة الرئيس التركي نقل مرتزقته من الدواعش الإرهابيين إلى ليبيا، وهو ما يهدد الأمن القومي لدول الجوار الليبي خلال الفترة المقبلة.

 وعطفا على ماسبق، حذر وكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق، من تداعيات الإرهاب وتصاعده في مناطق «الصومال والنيجر ومالي»، والتي شهدت تنامياً كبيرا لتصاعد عدد العمليات الإرهابية في القارة السمراء، وهو ما يستدعى التسريع بمواجهة حقيقية للإرهاب .

وأضاف، اللواء «باشات» أن القارة الذهبية صارت مثل العروس التي يزيد مهرها كل يوم، وهو ما يجعلها تمثل منطقة جذب للأطماع والتجنيد من قبل التنظيمات الإرهابية لشبابها، إذ تم جذب ما يقرب من 206 مليون شاب إلى الإرهاب، وأن منصات التجنيد للجماعات الإرهابية نجحت كذلك في ما يقرب من ٣٠٠ من العناصر النسائية  عن طريق داعش للإنضمام إليه، وأن الدعم القطري للجماعات الإرهابية في أفريقيا يستدعي تدخلا حقيقيا لمواجهة الإرهاب العابر للقارات.

وأشار البرلماني المصري، أن مصر تقع عليها المسئولية الأكبر لقيادة مواجهة الإرهاب المستشري في القارة الذهبية، بعد فورزها بعضوية مجلس السلم والأمن الأفريقي، للمساهمة  في تأمين القارة الأفريقية، وهو ما يجعل دعوة الرئيس «السيسي» ضرورة ملحة في الفترة المقبلة، لتأمين حدود مصر ودول الجوار، حتى ترفع الحرج عن الدول الأفريقية عبر وجود قوة دولية لمواجهة الإرهاب يكون دول أعضاء الاتحاد الأفريقي طرفا فيها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق