آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

«رؤوس الفتنة».. أذرع نشر الإرهاب وفتاوى الدم في العالم

على مدار عقود طويلة حاول تنظيم الإخوان الظلامي تمرير مخططاته المتطرفة، مستغلا عددا من رؤوس الفتنة الذين اختارهم بعناية من بين ضعاف النفوس وخونة الأوطان، معتمدا على الأموال القطرية التي وفرها تنظيم الحمدين، وبتخطيط خبيث من الأجهزة الاستخباراتية التركية التي يديرها رجب طيب أردوغان لحسابه.

 من أقصى المغرب العربي مرورا بليبيا ونزولا جنوبا عبر موريتانيا والصومال ومنه إلى ساحل العرب وبلدان الخليج واليمن، يكشف «صوت الدار» في هذا الملف عن رؤوس الفتنة ومروجي الإرهاب الإخواني خدمة لتنظيم الحمدين، وحليفه التركي الذي يسعى لتمرير أجندته التوسعية على حساب الدول الوطنية.

المخطط الخبيث الذي يتبناه أردوغان وحلفائه من تجار الدم عبر العالم تقوم بالأساس على فكرة نهب ثروات الدول فيها، واستخدام الدين كوسيلة لنشر الفوضى وتحريض المغيبن على التمرد على دولهم، بهدف إضعاف المؤسسات الوطنية وعلى رأسها الجيوش والمؤسسات الأمنية، بغرض تفكيك تدريجي للبلدان كما حدث في كثير من الدول الأفريقية على يد عرابي الحمدين وأردوغان.

 أول المنضمين للملف الأسود لإرهاب الحمدين كان حاكم المطيري الذي برز اسمه عام 2008، بعد تأسيس اللبنة الأولى للتنظيم الإرهابي الذي يدعم تنظيم الإخوان، لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية، إلا أنه ضمن العناصر الإرهابية التي ذاع صيتها في الكويت، حتى وضعته بلده على قوائم المنع من السفر والترقب في 2005.

وانتقالا من المطيري الذي صار على نهج المتطرفين في إرثاء دعوته الظلامية، يأتى أيضا قرضاوي ليبيا وعراب الإرهاب القطري علي الصلابي، الذي يرتدي زي المؤرخين، محاولا تزوير التاريخ، لتبرير القتل واستباحة حرمة دم المسلمين، ليصبح كل شيء في قاموس علي الصلابي جائز لتجميل وجه العثمانيين القبيح.

الإرهابي على الصلابي

وعلى خطى الشقيق الأكبر لم ينفصل أسامة الطلابي عن إخوته الضالعين في الإرهاب، فهو الأخ الشقيق لكلا من إسماعيل الصلابي وعلى الصلابي، واللذين تحولوا إلى إخوة أعداء للوطن الليبي، يتحالفون مع محاور الشر، لقيادة الإرهاب الميليشاوي من أجل تمزيق ليبيا.

أسامة الصلابي

وبالمثل لم يحلق الإرهابي إسماعيل الصلابي بعيدا عن عائلة «آل الصلابي»، التي مثلت «أسرة الخراب»، إذ سعى وهو اخوته إلى تمزيق ليبيا، والتعاون مع قطر من أجل سرقة نفط البلاد.

وهو ما جعله يتعاون مع إبراهيم الجضران أحد قادة الإرهاب ولص نفط ليبيا في سرقة موارد البلاد، وقيادة العمليات الإرهابية على منطقة الهلال النفطي، التي كبدت خسائر كبيرة للاقتصاد الليبي، وهو ما جعل الرباعي العربي يدرج إسمه على قوائم الإرهاب، ويلقبه بـ «خفاش الظلام».

الإرهابي إسماعيل الصلابي

وفي ليبيا أيضا برز الإرهابي إبراهيم الجضران، سارق النفط الليبي الذي ساهم مع المرتزقة الذين يقودهم، في تمزيق ليبيا طمعا في حصد مكاسب سياسية ومالية، ومن أجل ذلك تعاون الدران مع كل قوى الشر لتنفيذ المخططات الإجرامية في بلاده.

ابراهيم الجضران

وفي ليبيا أيضا لعب “مهدي الحاراتي” دور أساسيا في تجهيز وتوجيه الميلشيات المسلحة في التحركات والعمليات الإرهابية، ذلك أنه المسؤول عن استقبال المرتزقة القادمين من سوريا إلى ليبيا عن طريق تركيا بهدف دعم ميليشيات طرابلس، ومن ثم يشرف على عملياتهم وتحركاتهم، وفقا لما يؤكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي ليبيا أيضا عرف عبد العزيز السيوي،محرضاً على العنف داعيا إلى القتل والاغتيال، لم يغرد بعيدا عن سرب إرهاب جماعته الإخوانية التي تتخذ من بيوت الله الآمنة منصات لإطلاق الدعوات المسمومة المُغلفة بالحقد والداعية إلى الفرقة بين المسلمين، لتمحو النور وتنشر الظلام بين ثنايا خطبها التي تحولت إلى مدافع لا يتكف عن إطلاق حمم التحريض.

عبد العزيز السيوي

استلهاما من الحديث عن تلاميذ القرضاوي لا يمكن إغفال تسليط الضوء على فكر الرجل الأخطر بين أئمة المتطرفين في العالم، خصوصا وأنه باع روحه لشيطان تميم، وجلس على كرسي ذهبي بجواره مصنوع من أموال تلطخت بدماء الأبرياء من المسلمين حول العالم، يلوي ذراع النصوص القرآنية. يحول مفاهيم السلام إلى قنابل إرهابية زاعما أنه جهاد من أجل الدين، فإذ به يضرب مفاهيم الإسلام في مقتل ويشوه صورته أمام العالم.

هذا هو الجسر الذي سار عليه يوسف القرضاوي مفتي الإرهاب ومهندس تحركات الجماعات الإرهابية حول العالم.

على النهج نفسه يسير محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي، الذي يعد من أبرز قيادات تنظيم الإخوان في موريتانيا، وكان من ضمن من نادوا بالربط بين التنظيم وبين المقاتلين من التنظيمات الإرهابية المسلحة الأخرى.

محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي

وبالحديث عن الدور القطري لا يمكن إغفال رجال تميم المكلفين بتمويل الجماعات المتطرفة، وعلى رأسهم  عبدالرحمن بن عمير النعيمي القطري، الذي يعد من أكبر أكبر ممولي التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في سوريا، ويشتهر ببث الفتن في القارة السمراء والوطن العربي لاسيما منطقة الخليج، حيث ارتكب جرائم متعلقة بالإرهاب وتم إدراجه على قوائم الإرهاب في العديد من الدول العربية.

الإرهابي عبدالرحمن النعيمي

على خطى النعيمي يسير عبدالله السويدي، الذي يعد من أبرز الداعمين للإرهاب، عبر تقديم الدعم المادي للتنظيمات المتطرفة،  والميليشيات المسلحة، حيث كان حلقة الوصل لنقل الأموال لهذه الجماعات الإرهابية، وذلك وفقا لتقرير أعدته مؤسسة ماعت، في وقت سابق كشف استغلال الدوحة وتنظيم الحمدين الجمعيات والمنظمات الخيرية فى نشر الفكر المتطرف والإرهاب بالمنطقة، وذلك بهدف توسيع النشاط الإرهابي في منطقة الشرق الأوسط.

مدير منظمة عيد

وامتدت يد الإرهاب القطري الخبيث إلى الصومال عبر ذراع الحمدين كايد المهندي، الذي يتولى الإشراف بشكل مباشر على إدارة مخططات تميم بن حمد في بلاد بونت.

كايد المهندي

وفي الصومال أيضا تحول فهد ياسين من مراسل مغمور منحته الأحداث الملتهبة في بلاده فرصة ذهبية للظهور على شبكة الجزيرة القطرية، إلى رئيس أكبر جهاز أمني في الصومال، بدعم مباشر من رجال تنظيم الحمدين الذين يسعون باستماتة إلى السيطرة على الأجهزة الأمنية  في الصومال، لضمان تمرير مخططاتهم الخبيثة في بلاد بونت.

ومن بين رؤوس الإرهاب القطري التركي القطري يبرز أيضا، وجدي غنيم، أحد قادة تنظيم الإخوان  الهاربين خارج مصر، حيث اشتهر بفتاويه المضللة والتكفيرية، ومن أبرز قادة الإخوان الذين حضروا على العنف وحمل السلاح ضد الدولة المصرية وشعبها، وفر إلى تركيا حتى تحتضنه حكومة رجب طيب أردوغان.

ويعتبر طارق الزمر من أبرز الإرهابيين المصريين الهاربين خارج البلاد، حيث تورط في العديد من القضايا الإرهابية من بينها التخطيط لشن عمليات إرهابية في مصر، إلى جانب التحريض على الدولة المصرية ونشر الشائعات ومحاولة بث الفتن لتنفيذ أجندات ومخططات خارجية.

طارق الزمر في الدوحة

ورغم مرور 38 عاما على اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات على يد خالد الإسلامبولي وبمشاركة عبود الزمر أيضا، إلا أن عبود الزمر لم يغير موقفه  وتحول لأيقونة شيطانية للإرهابيين، يبخ سمومه الفكرية في الأجيال التي تولى تجنيدها لصالح مخططات الإرهاب.

عبود الزمر

ولم تتوقف قائمة الإرهابيين المدعومين من قطر والذين يتحركون بكل أريحية داخل الدوحة برعاية تميم بن حمد، حيث شملت القائمة سعد سعد شريان الكعبي، القطري الجنسية، والذي أدرجته وزارة الخزانة الأميركية على قائمة الإرهاب في ٦ أغسطس ٢٠١٥ لتمويله جماعات إرهابية ومتشددة، فضلًا عن تورطه في أحداث إرهابية أخرى.

سعد الكعبي

ولم يقتصر الأمر على أذرع يتم تشغيلها لحساب مخططات الحمدين وحلفائه بل الأمر امتد للعائلة الحاكمة في قطر أيضا التي تمارس إرهابها متذرعة بالحماية السياسية التي يوفرها نظام تميم، كما الحال مع خالد بن حمد، الأخ غير الشقيق لـ «تميم» المتورط في جرائم تتعلق بالخطف والانتهاكات العنيفة في دعوى قضائية أمريكية رفعها موظفون سابقون لديه.

خالد بن حمد

من ضمن أبناء حمد بن خليفة المتورطين في أعمال الفساد والإرهاب يبرز اسم المياسة بنت حمد، إحدى أهم أضلاع الأسرة المالكة في إمارة قطر، فضلًا عن كونها الذراع الاقتصادية لتمويل عدد من المشروعات المشبوهة.

وكشف الحساب الرسمي  للمعارضة القطرية وتقارير صحفية عربية، إن شقيقة الأمير القطري الشيخة المياسة بنت حمد تستغل منصبها كرئيس مجلس الإدارة في كل من متحف إمارة قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام لإهدار أموال الشعب القطري لمصالها الشخصية.

المياسة أخت تميم وحرامية الآثار

وعلى خطى أشقائه يسير جوعان بن حمد بن خليفة، الذي لم تتوقف وظيفته عن حد كونه شقيق الأمير القطري تميم بن حمد، بل تخطى ذلك إلى كونه أحد رعاة الإرهاب في المنطقة، حيث وصفته منظمة «حقوق الانسان العربي» بأنه «رجل الظل» في قصر الحكم في قطر، واتهمته بدعم الارهاب والاعتداء على أفراد من داخل أسرة آل ثاني وخارجها.

جوعان بن حمد

ومن عائلة حمد بن خليفة إلى حليفة رجب طيب أردوغان لا يختلف الأمر كثيرا، فلا تتوقف إمبراطورية الفساد التركي على أردوغان لكنها تمتد إلى بلال أردوغان نجل الرئيس التركي الذي كانت له أدوار مشابهة لأدوار أبيه.

لا يقتصر فساد عائلة أردوغان على أبناء فصهره، برات البيرق، يعتبر أحد أهم الأضلاع التي يعتمد عليها أردوغان في شبكته للفساد على الأراضي التركية وخارج حدود تركيا، حيث يعتبر بيرات البيراق هو كاتم أسرار صهره أردوغان، حيث بزغ نجم البيراق خلال السنوات الماضية.

بيرات البيرق

من بين المتطرفين المتلونين الذين رعاهم النظام القطري،  حفيد مؤسس الإخوان حسن البنا، المحتال طارق رمضان، الذي استغل موقعه الأكاديمي ليختبئ وراء ميوله الشاذة في الاعتداء على ضحاياه من النساء مستغل الدين في توريطهم.

طارق رمضان

وما بين وصف الداعية، والمحرض ينحاز سالم مفتاح رمضان جابر، إلى الوصف الثاني متخذا منهج أستاذه يوسف القرضاوي مسلكا وطريقا لتبرير القتل والدم، واستباحة الأموال ولو على حساب النصوص المقدسة، ودماء أبناء شعبه، متخندقا مع أكثر الجماعات المتطرفة عنفا في ليبيا.

اسمه الحقيقي سالم مفتاح رمضان عمر علي سلطان فتح الله جابر، وهو من الحاصلين على إجازة القراءات والتجويد خلال سبعينات القرن الماضي، لكنه مع ذلك من أكثر الشخصيات الدينية إثارة للجدل، حتى من قبل سقوط نظام العقيد معمر القذافي عرف جابر بخطاباته المحرضة على الدولة والداعية لرفع السلاح في وجهها.

سالم جابر

وفي اليمن وبالأموال نفسها المتدفقة من الدوحة، انطلق عبد الملك الحوثي الذي لا يملك تاريخا مشرفا على الإطلاق، لكن هوس الزعامة هي من جعلته أحد مجرمي الحرب، بزعامته للميليشيات الإرهابية، التي حولت اليمن السعيد إلى الحزن الشديد بسبب الدماء التي تسيل كل يوم جراء جرائم «الحوثي».

وفي ليبيا كان عبد الحكيم بلحاج،  قبل انطلاق ثورة فبراير 2011 مجرد إرهابي ليبي سابق، عمل لسنوات في صفوف التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة، لكنه بين يوم وليلة تحول لرئيس حزب سياسي، وصاحب شركة طيران، كما أنه تولى قيادى مجلس عسكري في طرابلس.

القيادي بالجماعة الليبية المقاتلة، عبد الحكيم بلحاج

 

وتضم القائمة أيضا حجاج فهد العجمي،إذ ارتبط اسمه بتمويل «جبهة النصرة»، ما جعله ضمن الأسماء الموضوعة بالقائمة السوداء الأمريكية لداعمي الإرهاب، وتم تسميته بمهندس عمليات تمويل «جبهة النصرة»، في سوريا لتورطه في نقل أموال وتجنيد إرهابيين لتولي مواقع قيادية في التنظيم.

حجاج فهد العجمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق