آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

خطة أوروبية جديدة لمحاصرة أردوغان في ليبيا

من جديد بدأت الدول الأوروبية في التفكير في محاصرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وكذلك تقويض تحركات في ليبيا، من خلال دعمه لميليشيات مسلحة بالمال والعتاد والسلاح، فضلًا عن نقل عدد كبير من الميليشيات المسلحة التابعة لجبهة النصرة من سوريا إلى ليبيا لتنفيذ أجندته الإرهابية.

مهمة عسكرية

وبدأ الاتحاد الأوروبي في إطلاق مهمة عسكرية بحرية وجوية، في البحر المتوسط، ضمن العمليات العسكرية أو المناورات خلال شهر أبريل المقبل، حتى تتمكن من منع أية تدخلات تركية، أو لمنع توريد السلاح والمقاتلين إلى ليبيا، حيث أكد دبلوماسيون أوروبيون أن الاتحاد الأوروبي سيحاول من خلال تلك المناورات  والعمليات العسكرية إيقاف أي دعم تركي إلى ليبيا.

اقرأ أيضًا: ديكتاتورية أردوغان تحول سجون تركيا إلى بؤرة لتفشي فيروس كورونا

وكانت قد تأجلت تلك العمليات العسكرية بسبب خلافات بين دول أوروبا بشأن المهاجرين، بعد تحذيرات مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، خوسيب بوريل، من أن “الاتحاد مهدد بفقدان أهميته إذا لم يكن قادرًا على التصرف تاركًا مصير ليبيا بيد تركيا وروسيا”.

وأعلنت اليونان مشاركتها في تلك العمليات العسكرية، حيث أكد دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي، أن اليونان وافقت على إنزال المهاجرين الذين يجري إنقاذهم في موانئها، مضيفًا أن حكومات أخرى بالاتحاد وافقت على المساعدة في تغطية تكاليف نقل المهاجرين إلى الشاطئ لتجنب زيادة الضغوط المالية على أثينا.

عملية إيريني

وتم إطلاق اسم “إيريني” على المهمة العسكرية التي سيقوم بها الاتحاد الأوروبي في البحر الأبيض المتوسط، على أن تحل تلك العملية محل البعثة العسكرية الراهنة للاتحاد الأوروبي التي تحمل اسم عملية “صوفيا”، و التي توقفت عن نشر السفن قبل عام بعد أن قالت إيطاليا إنها لن تستقبل مهاجرين آخرين يجري إنقاذهم من البحر.

اقرأ أيضًا: الجيش الليبي يعلن حصيلة قتلى مرتزقة أردوغان في 72 ساعة

وكان قد وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، خلال شهر فبراير الماضي على تفعيل عملية بحرية جديدة لمراقبة وضبط تطبيق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، وأظهر وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، موافقته على تلك العملية العسكرية، على أن تعتمد مهمة «إيرين»  على فرض احترام الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على إدخال الأسلحة إلى ليبيا.

وضع المهاجرين

كماستعمل السفن العسكرية الأوروبية في شرق المتوسط، في مناطق بعيدة عن الطرق التي يسلكها مهربو المهاجرين للوصول إلى إيطاليا أو مالطا، حيث أكد مصدر دبلوماسي أن بإمكانها تفتيش جميع السفن المشتبه في تهريبها الأسلحة. وستحل «إيرين» محل عملية «صوفيا» يوم 31 مارس لمدة عام.

ومن المتوقع أن يقيم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي العملية العسكرية كل أربعة أشهر للنظر ما إذا كان لها أثر إيجابي وإن كان يجب إعادة نشر السفن الأوروبية، فيما يفرض قانون البحار على السفن الأوروبية إنقاذ المهددين بالغرق، ورغم موافقتها على استقبال السفن المحملة بمن تم إنقاذهم، اشترطت اليونان أن يتكفل الاتحاد بالتكاليف المادية المترتبة عن ذلك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق