آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايد

«خسة عساكر أردوغان».. تفاصيل وقائع قمع العالقين العرب بمطار إسطنبول

أظهرت أزمة فيروس كورونا الوبائي خسة النظام التركي، وكراهية للعرب، من خلال الاعتداء المتكرر على العالقين من مواطني الدول العربية في المطارات التركية، بسبب توقف الرحلات الجوية التي فرضتها جهود مواجهة الوباء العالمية.

وخلال الأيام الماضية تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت مقاطع فيديو بثها العالقون في مطارات تركيا لا سيما مطار إسطنبول، أفراد الأمن التركي وهم يعتدون بشكل وحشي على أبناء الجالية الجزائرية، ومن قبل اعتدوا بالطريقة نفسها على السودانيين الذين تقطعت بهم السبل.

وتظهر الاعتداءات التركية حقيقة الأكاذيب التي يروج لها نظام أردوغان بأن رجب طيب هي حامي المسلمين وصاحب يد العون الممدودة دوما، فالأزمات أثبتت حقيقة ما يروجها إعلام تنظيم الإخوان الظلامي من أكاذيب.

 الاعتداء على الجزائريين

واليوم أعلنت السلطات التركي عن تحويل 1200 جزائري عالق بمطار إسطنبول، منطقة إيواء في شمال البلاد، بعد أن تركتهم مكدسين فوق بعضهم أكثر من أسبوع بلا غطاء أو أطعمة لمد أسبوع في ظل الظروف الإنسانية التي تصاحب انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

وقالت صحف جزائرية اليوم إن  تصرفات السلطات التركية مع الجزائريين العالقين ربما تؤدي إبى وقوع كارثة إنسانية، بعدما ظلوا لأسبوع في البرد والعراء ورهائن معلومات غير مؤكدة من بينها أن السلطات الجزائرية ترفض ترحيلهم.

<iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FAlgerianCommunityForum%2Fvideos%2F2562098217407079%2F&show_text=0&width=267″ width=”267″ height=”476″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowTransparency=”true” allowFullScreen=”true”></iframe>

وقال العالقون في عريضة نشرت محتواها صحيفة الخبر الجزائرية، مرفوقة بصور توثق وضعيتهم، حيث ناشد العالقون رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التدخل الفوري لإنقاذهم من مصير مجهول.

وقال العالقون إن نصفهم دفع أمتعته وتمت التأشير له بمغادرة الأراضي التركية، غير أنهم وجدوا أنفسهم محاصرين بالقوات الأمنية التركية، ولم يسمح لهم بشرا مستلزماتهم من المحلات التجارية.

وقالت صحيفة الخبر  إن أغلب المحتجزين بتركيا من أساتذة جامعيين من جامعة الجزائر والبليدة وطلبة دراسات عليا وعائلات سافرت للعلاج وكذا رجال أعمال. 

وفي هذا السياق قالت السفارة التركية في الجزائر، اليوم الخميس، إن أنقرة أجلت الرعايا الجزائريين العالقين بمطار اسطنبول باتجاه الأحياء الجامعية في مدينة كاربوك شمالي البلاد.

وقالت السفارة إن الرعايا الجزائريين سيبقون في كاربوك إلى حين تمكينهم من العودة إلى بلادهم.

 خسة شرطة أردوغان

وفي هذا السياق وثقت مقاطع فيديو تداولها نشطاء تويتر اعتداء الشرطة التركية على  العالقين الجزائريين، وعدم السماح لهم بالحصول على مستلزماتهم الإنسانية .

ويظهر الفيديو اعتداء الشرطة التركية بوحشية على أبناء الجالية الجزائرية مستخدمين أبشع وسائل القمع، مما دفع المسافرين إلى الفرار من أمامهم.

 قمع السودانيين

ولم تكن هذه هي الحالة الأولى التي يعتدى فيها الأمن التركي على الجاليات العربية في ظل أزمة كورونا وظروفه الإنسانية، فسبق وأن اعتدت الشرطة التركية الأسبوع الماضي على مواطنين سودانيين عالقين بمطار إسطنبول.

وقالت عالقون سودانيون في مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي إن السودانيين القادمين من دول مختلفة عالقين في المطار دون اتخاذ أى إجراءات لعودتهم إلى بلادهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق