آخر الأخبارالعالمتركيا-زلزال-علوم-بيئةتقارير وتحليلاتسلايد

زيت النبي والكحول المعقم.. خزعبلات إيرانية رافقت كورونا وفتكت بضحاياه

 منذ تفشي فيروس كورونا في إيران ورافقته الكثير من الخزعبلات التي ضاعفت من مأساة الشعب الإيراني، لتتركه فريسة وجثة منتهكة بين فكي الخزعبلات وفيروس كورونا، والذي ما زال يحصد مزيداً من الضحايا في كافة المحافظات الإيرانية التي تحولت إلى بؤرة مصدرة لتفشي الوباء المسجد، ليسجل اليوم أعلى نسبه في عدد الضحابا بعد بلوغ الإحصائية الجديدة للوفيات إلى 2077.

وترك النظام الإيراني رجال الدين ليعبثوا بعقول العامة من الشعب الإيراني عبر الترويج لعدد من الخزعبلات التي زعمت أنها تمتلك الشفاء من كورونا، في تحدي صارخ للعلم الذي لم يتوصل حتى الآن إلى لقاح لإنقاذ ضحايا فيروس كروونا ليقضي على عدداً كبيرا من الشعب الإيراني، ومن بين تلك الخزعبلات التي تم ترويجها في إيران ورافقت الوباء المستجد..

زيت النبي

استغل رجل دين إيراني أزمة فيروس كورونا وتفشيه في البلاد إلى الترويح على استنشاق معطر زاعماً أنه “زيت النبي” الذي يشفي المصابين من الفيروس، ليقدم على أخذه أحد الشبان قبل أت يلقي حتفه بثلاثة أيام فور تناوله للزيت.

وحاول رجل الدين الترويج لخزعبلاته في فيديو قام بنشره على وسائل التواصل الاجتماعي لحض الناس على استنشاق الزيت المعطر، بعد أن قام بإزالة الكمامات التي يرتدونها وفرك العطر تحت أنوفهم، وبعد تداول هذا الفيديو الذي خلق ضحية له، هرب رجل الدين، بعد صدور مذكرة اعتقال ضده، وزعم رجل الدين، أن الزيت مقدس، وهو ما جعله يدور على المستشفيات ويزعم أنه يشفي المصابين من فيروس كورونا، وزعم رجل الدين مرتضى كوهنسال، بأنه يمتلك معجزة الشفاء.

الزيت المُر لشفاء فيروس كورونا

ساهم دعم المرشد الآعلى للنظام الإيراني لمدرسة الطب التقليدية التي يحميها القضاء ويمنع ممارسيها من اعتقالهم، على استغلال عدداً من الأشخاص لذلك للترويج للخزعبلات لشفاء المرضى، وهو ما ظهر جلياً في زعم أحد رجال الدين أنه يمتلك شفاء لكورونا خاص بـ “زيت القرع المُر” والذي زعم أحد الأشخاص أنه يمنع الإصابه فيروس كورونا.

الكحول المعقم

في ظل فشل النظام الإيراني في حصار فيروس كورنا، ورفض إقامى حجر صحي على المحافظات الموبوءة، لجأ عدداً من الإيرانيين إلى الهرولة وراء شائعة تتعلق بقدرة الحكحول المعقم على شفاء المصابين بفيروس كورونا، وهو ما دفع عدداً من الإيراينيين على الإقدام على تناول الكحول، مما فتك بأجساد عدداً كبيراً منهم.

وخلفت تلك الشائعة ما يقرب من 20 إيرانياً في محافظة خوستان جنوب غرب إيران، أقدموا على تناول الكحول المُعقم بكميات كبيرة ومغشوشة، وكان ألبز محمد أغا ياري، نائب المدعي العام في محافظة ألبرز الإيرانية، قد أكد في وقت سابق، إن المتوفين شربوا مادة الميثانول بعدما وقعوا ضحية “تضليل لنص نشر على شبكة الإنترنت”، معتقدين أن تناول الكحول “يكافح” فيروس كورونا و”يشفي منه”.

ظهور المهدي المنتظر

انضمت شائعة ظهور المهدي المنتظر إلى قامة الخزعبلات التي قادها عدداً من رجال الدين في إيران لتبرير انتشار فيروس كورونا، وحاول رجل الدين الإيراني الترويج لنشر الوباء إلى العالم، داعياً الإيرانيين إلى ذلك لـ التعجيل بظهور «المهدي المنتظر».

وأظهر فيديو تداوله عدداً من رواد السوشيال ميديا لرجل الدين الإيراني، وهو يحث الإيرانيين على نشر الوباء مضيفا: «من أهم فلسفات كارثة ظهور فيروس كورونا قبل ظهور المهدي، هو أن يفهم البشر ضرورة وجود شخصية لإدارة هذا العالم»، مضيفاً: «العالم يعاني من مخاوف واسعة النطاق والعديد من المشاكل الاقتصادية والوفيات، وسيحتاج الناس إلى حكومة دينية يقودها الإمام المهدي».

وواصل رجل الدين الإيراني جميع الإيرانيين إلى مواصلة الدعاء لتفشي الفيروس في العالم من أجل ظهور المهدي المنتظر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق