آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايد

خبير: «الإخوان والوفاق» يعاديان الحلول الدولية والأممية في ليبيا

في ظل المعاداة التي يعلنها تنظيم الإخوان الإرهابي لكل أشكال التدخل الأممي، أو الحلول الدولية، في الأزمة الليبية، إلا أنه أعلنها صراحة مؤخرًا.

يأتي ذلك تزامنًا مع المساعي الأممية لتثبيت هدنة حقيقية بين الأطراف في ليبيا والجهود الدولية لعدم توسيع دائرة الصراع تهدف لاستقرار ليبيا، وعلى وقع مفاوضات جنيف لتوقيع اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين طرفي النزاع برعاية الأمم المتحدة، التي انتهت الجولة الأولى منها من دون التوصل إلى هذا الاتفاق، على أن تعقد جولة أخرى يوم 18 من الشهر الجاري، حيث يأمل الليبيون والمجتمع الدولي لتحقيق تقدمّ باتجاه الحل السياسي للأزمة.

جهود دولية وأممية لوقف الصراع في ليبيا والحد من التدخلات التركية ودعم الميليشيات

ويدعم تنظيم الإخوان الإرهابي حكومة طرابلس برئاسة فايز السراج، الذي يخرق كل المواثيق الدولية بشأن الأزمة الليبية.

وأعلن صلاح بادي قائد ميليشيا «لواء الصمود» التابعة لقوات الوفاق المدعومة من تنظيم الإخوان الإرهابي عدم الاعتراف بقرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي فيما يخص الشأن الليبي، رافضًا كل مخرجات مؤتمري برلين وجنيف، ومؤكدًا أنهم لن يأخذوا بها.

ومن جانبه، عقب الدكتور جمال سلامة استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، على إعلان تنظيم الإخوان وحكومة طرابلس رفضها لكل الحلول الدولية والوساطة لحل الأزمة الليبية، مؤكدًا لـ «صوت الدار» أن حكومة طرابلس لا تزال تصر على استفزاز الجيش الوطني الليبي، الذي يحافظ على التعاهدات الدولية ومخرجات مؤتمري برلين وجنيف، بإعلان وقف لاطلاق النار في الشهر الماضي في القتال الدائر منذ شهر أبريل الماضي بين الجيش الوطني الليبي الذي يسعى لتحرير أراضي ليبيا من براثن الأرهاب وبين العناصر المسلحة والميليشيات الإرهابية والمرتزقة التي أرسلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقال الجيش الليبي.

إسماعيل الصلابي.. خفاش الظلام في ليبيا لنشر الإرهاب القطري

ويعتبر صلاح بادي، الذراع الإسلامي المدرج على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي منذ نوفمبر 2018 بتهمة زعزعة الأمن في ليبيا.

واقترب الجيش الوطني الليبي من تحرير العاصمة الليبية ودخول طرابلس، بعدما حقق انتصارات عسكرية كبيرة على الميليشيات المسلحة.

وكان «بادي» اعترف خلال مقطع فيديو جديد من أحد محاور القتال ضواحي مدينة مصراتة أنه غير ملزم بكل التفاهمات التي تم توقيعها في مؤتمر برلين بشأن وقف إطلاق النار أو سيتم الاتفاق عليها في مؤتمر جنيف.

الرئيس الموريتاني يندد بالإرهاب التركي في ليبيا ويدعو لحل الأزمة

كما أكد على استمرار القتال في مناطق الغرب الليبي ثم التوجه إلى مناطق الشرق التي تخضع لسيطرة الجيش الليبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق