آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايد

خبير أمني يطالب بتوقيع عقوبات على تركيا وإخوان ليبيا

في ظل الإعلان الصادر من مجلس الأمن الدولي، فجر الخميس، عن قرار وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، لا تزال الفصائل المسلحة المحسوبة على حكومة طرابلس بقيادة فايز السراج، ترفض عودة الهدوء إلى ليبيا وتصر على نشر إرهابها مدعومة من تركيا بالأسلحة والمرتزقة السوريين.

يشار إلى أن الأزمة الليبية تشهد هدنة هشة منذ يناير الماضي، وذلك بسبب التدخلات التركية ودعمها لعناصر حكومة طرابلس الإرهابية، بالجنود المرتزقة والإرهابيين، كسرًا لكل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة بعدم توريد الأسلحة إلى ليبيا.

تأييد دولي

وجاء القرار الأخير بوقف دائم لإطلاق النار في ليبيا خلال جلسة لمجلس الأمن بحثت مشروع القانون الذي قدمته بريطانيا لدعم مخرجات مؤتمر برلين الذي استضافته ألمانيا الشهر الماضي بشأن ليبيا.

وخلال التصويت على مشروع قانون وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، في جلسة مجلس الأمن أعلن 14 عضواً تأييد القرار من مجموع 15 من أعضاء المجلس، فيما امتنعت روسيا عن التصويت.

عقوبات منتظرة

ومن جانبه، أكد العميد خالد عكاشة الخبير الأمني أن رفض ميليشيات حكومة الوفاق لعملية وقف دائم لإطلاق النار، يأتي انعكاسًا لكل المكاسب التي يحققها الجيش الوطني الليبي ميدانيًا واقترابه من تحرير طرابلس من العناصر الإرهابية.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ «صوت الدار» أن المحرك الحقيقي لكل الإرهاب المتواجد في ليببا، هي تركيا، لمدها للعناصر والفصائل المسلحة المحسوبة على حكومة الوفاق بالسلاح، بالإضافة إلى إرسال المرتزقة السوريين لقتال الجيش الوطني الليبي.

وطالب «عكاشة» بتدخل دولي وأممي حقيقي، لتوقيع عقوبات على الفصائل المسلحة الإخوانية المسحوبة على حكومة طرابلس، وكذلك على تركيا التي تخرب الداخل الليبي، بنشر الإرهاب وزعزعة أمن المنطقة، متهمًا في الوقت نفسه روسيا بالتواطؤ لعدم الدفع نحو توقيع عقوبات دولية على تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان.

إرهاب إخوان ليبيا

وبالتزامن مع المساعي الأممية لتثبيت هدنة حقيقية بين الأطراف في ليبيا والجهود الدولية لعدم توسيع دائرة الصراع تهدف لاستقرار ليبيا، على وقع مفاوضات جنيف لتوقيع اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين طرفي النزاع برعاية الأمم المتحدة.

التي انتهت الجولة الأولى منها من دون التوصل إلى هذا الاتفاق، على أن تعقد جولة أخرى يوم 18 من الشهر الجاري، حيث يأمل الليبيون والمجتمع الدولي لتحقيق تقدمّ باتجاه الحل السياسي للأزمة.

يأتي ذلك في ظل المعاداة التي يعلنها تنظيم الإخوان الإرهابي لكل أشكال التدخل الأممي، أو الحلول الدولية، في الأزمة الليبية.

إلا أنه أعلنها صراحة مؤخرًا، حيث أعلن صلاح بادي قائد ميليشيا «لواء الصمود» التابعة لقوات الوفاق المدعومة من تنظيم الإخوان الإرهابي عدم الاعتراف بقرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي فيما يخص الشأن الليبي، رافضًا كل مخرجات مؤتمري برلين وجنيف، ومؤكدًا أنهم لن يأخذوا بها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق