آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

حظر التجوال في العراق.. وقاية أم مراوغة أمنية؟

تشهد الدولة العراقية، العديد من الأحداث الكبيرة على الأصعدة كافة، “سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا”، كان أبرزهم وأهمهم، انتفاضة العراق ضد السلطة الحاكمة، والتي بدأت في أكتوبر الماضي 2019، بالإضافة إلى تفشي وباء كورونا القاتل.

 

وعلى إثر هذه الأحداث، اتخذت الدولة العديد من القرارات المصيرية، تنوعت ما بين رسم خريطة المستقبل السياسي للعراق، وما بين الوقاية من وباء كورونا الذي يهدد العالم أجمع.

 

الثوار.. #باقين

وعلى الرغم من تفشي وباء كورونا القاتل في العراق، وإعلان الصحة العراقية وفاة وإصابة العشرات، إلا أن ثورة تشرين العراقية، لا تزال حتى الآن قائمة وسط دعوات من المتظاهرين بالثبات على انتفاضتهم ضد حكم الملالي وإرهابه الغاشم وسرقة ونهب خيرات البلاد، وذلك تحت هاشتاج #باقين.

 

ثوار العراق

مواطنون #خليك_بالبيت

فيما ينادي آخرون من الشعب العراقي، بضرورة الالتزام بالاجراءات الوقائية والاحترازية ضد الوباء القاتل، والعمل على عبور أزمة كورونا وتفشيه في البلاد، والتي جائت تحت هاشتاج #خليك_بالبيت.

 

حظر التجوال في العراق

وبدورها، أعلنت السلطات العراقية العديد من القرارات الوقائية والاحترازية ضد وباء كورونا القاتل، كان من بينهم، إعلان السلطات العراقية، في 15 مارس الجاري، حظر التجوال في العاصمة العراقية بغداد بداية من (17 وحتى 24) مارس.

لتعود الدوائر الأمنية العراقية، اليوم الأحد 22 مارس 2020، وتعلن مد فترة حظر التجوال حتى 28 مارس الجاري، بدلًا من 24 مارس.

 

شوارع العراق خالية من المارة

تفشي وباء كورونا في العراق

 وعللت السلطات العراقية قرارها، بأنه إجراء احترازي للحد من تفشي وباء كورونا القاتل خاصة  بعد ارتفاع عدد الإصابات في العراق، إلى 229 إصابة بوباء كورونا، ووفاة 20 حالة أخرى، وتسجيل 64وتسجيل إصابات بكورونا في كردستان.

 

ولكن اعتمدت السلطات العراقية مد فترة حظر التجوال في العراق، خوفًا من تفشي وباء كورونا، أم لتفرقة انتفاضة تشرين التي فشلت في تفرقتها عشرات المرات؟

 

قرار ثوار تشرين العراقية

أعلنت اللجنة المنظمة لثورة تشرين العراقية، أن المعتصمون السلميون لن يتخلون عن انتفاضتهم التاريخية الباسلة مهما كانت الصعاب، مؤكدين على إصرارهم على مواجهة كل التحديات من أجل تحقيق مطالب الشعب العراقي العادلة.

ويحمّل المعتصمون السلميون، السلطات العراقية، مسؤولية تفشي وباء فيروس كورونا، بسبب سوء إدارتهم للأزمة الصحية التي باتت تشكل إبادة جماعية للشعب العراقي.

 

ثورة تشرين العراق

مراوغة سياسية لفض الإعتصام السلمي

وأعلنت اللجنة المنظمة لثورة تشرين العراقية، في بيانٍ لها، نشرته على صفحتها الرسمية على موقع التغريدات الصغيرة “تويتر”، رفضها القاطع والنهائي لقرارات الحظر، مؤكدة أنها مراوغة سياسية لفض الإعتصام السلمي، مؤكدين أنه في الدول المتحضرة، تشكل غرفة عمليات لمواجهة أزمة كورونا؛ إلا أنه في العراق، لم يتحقق ذلك حيث أن سلطات العراق، لا شأن لهم بحماية الشعب من هذا الوباء، فهم مشغولين بنهب أموال العراق.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق