آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايد

تمدد وانتشار.. قفزة مرعبة لضحايا «كورونا» وقلق عالمي بالغ الخطورة

قبل أيام حذرت منظمة الصحة العالمية دول العالم من خطورة تفشي فيروس «كورونا»، واعتبرته العدو رقم واحد للبشرية، وطالبت بضرورة بذل كل ما في وسعها لمكافحة الفيروس الذي سمي مؤخرا كوفيد-19.

وبالرغم من ذلك، بدأت أعداد ضحايا الوباء القاتل في الأزدياد بشكل مخيف، إذ بات يتمدد حتى ارتفع عدد المصابين إلى 15 ألفا مع تسجيل 251 إصابة جديدة منذ نهاية أمس الأربعاء.

تحذيرات عالمية

وعلى لسان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الذي أكد في جنيف: «إذا لم يشأ العالم أن يستيقظ ويعتبر الفيروس العدو رقم واحد للبشرية فأعتقد أننا لن نتعلم من دروسنا .. ما زلنا في استراتيجية الاحتواء ويجب ألا نسمح للفيروس بأن‭‭ ‬‬يكون له مجال في الانتقال على الصعيد المحلي».

يشار إلى أن مقاطعة هوبي في الصين والتي تقع في قلب وباء فيروس كورونا الذي نشاء في مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي، أعلنت عن خمسة عشرة ألف حالة جديدة مصابة بالفيروس التاجي بعد أن نقحت بياناتها لتشمل الحالات المشخصة سريرياً في الكشف اليومي. 

قفزة مرعبة

ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة الصينية، اليوم الخميس، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 15 ألفا مع تسجيل 251 إصابة جديدة أمس الأربعاء، موضحة أن 254 حالة وفاة جديدة سجلت مع نهاية نفس اليوم.

كما أكدت أن عدد الوفيات وحالات الإصابة الناجمة عن كورونا في الصين، قفز بشكل كبير، اليوم الخميس، مع تسجيل 242 حالة وفاة في يوم واحد في مقاطعة هوبي فقط، فيما بلغ عدد المتوفين 1.355 شخصاً على الأقل والمصابين نحو 60 ألفاً.

وأشارت لجنة الصحة في مقاطعة هوبي وقوع 14,840 إصابة جديدة في هذه المقاطعة في وسط الصين، التي شكلت البؤرة التي تفشى منها الفيروس المستجد.

تغيير طريقة التشخيص

ومع تزايد عدد الضحايا في هذه القفزة بالحصيلة، الأمر الذي دفع السلطات إلى إعادة تغيير طريقة تشخيص حالات الإصابة، حيث أكدت لجنة الصحة في هوبي إنها ستضم إلى سجل الإصابات الرسمية حالات تم تشخيصها عياديًا.

وأوضحت أن صور الرئتين في حالات محتملة يمكن اعتبارها كافية لتشخيص الإصابة بالفيروس، بدلاً من فحوص الحمض النووي، مشيرة إلى أن التصنيف الجديد شمل 13,332 حالة إصابة وأكثر بقليل من نصف حصيلة الوفيات الجديدة.

ومع هذا التغيير جعل بإمكان المرضي الحصول على علاج في أسرع وقت ممكن، كما أنه يجعل التصنيف متوافقاً مع تصنيفات مستخدمة في مقاطعات أخرى.

وجاء هذا التغيير مع تعمّق الفهم لمرض الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد، ومع تراكم الخبرات في التشخيص والعلاج.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق