آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

بعد مواجهات عنيفة.. لماذا تصر السلطات العراقية على فتح جسر السنك؟

بعد مواجهات عنيفة، واشتباكات دموية مع الثوار نجحت القوات الأمنية في فتح جسر السنك الاستراتيجي في العاصمة العراقية بغداد، لكن لإتمام هذا الإجراء استغرقت القوات ساعات طويلة لإبعاد المحتجين عن هذه المنطقة، وهو ما يطرح تساؤلات عن تمسك المتظاهرون العراقيون بهذا الجسر تحديدا.

وأعلنت السلطات الأمنية أنها فتحت جسر السنك أحد الجسور الرئيسية في بغداد، بعد إغلاقه لشهور بسبب الاحتجاجات.

 ويتزامن ذلك مع تصاعد المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في محافظتي ذي قار وبابل الجنوبيتين، حيث يشكو المحتجون من المماطلة في تنفيذ مطالبهم من قبل السلطات.

وتأتى أهمية جسر السنك الواقع فوق نهر دجلة، في أنه أحد الطرق الرئيسة فوق دجلة، كما أن يربط العاصمة بغداد بالمنطقة الخضراء التي تضم المباني الحكومية والدبلوماسية في العاصمة والتي تقع بها كافة المقرات الحكومية تقريبا.

ولجانب هذا الجسر يسيطر الثوار على عدد من الجسور الأخر في بغداد على رأسها جسر الجمهورية الذي يربط المنطقة الخضراء نفسها بمعسكر الاحتجاج الرئيس في ساحة التحريروهو مغلق حتى الآن.

وفي هذا السياق أكد السكرتير العسكري الخاص لقائد القوات المسلحة العراقية القائد الركن محمد البياتي، إن السلطات فتحت الجسر بمعاونة المحتجين،وتمكنت من السماح للسيارات والناس من المرور فوق الجسر بحرية.

وتقول تقارير إعلامية إن قوات الأمن شوهدت بالقرب من رافعات تنقل حواجز إسمنتية كانت موضوعة لمنع المحتجين من عبور الجسر. 

وفي الوقت ذاته أقدم بعض المحتجين على حرق الإطارات تحت جسر السنك، رفضا لإعادة فتحه، لكن يقول سائق سيارة مرت على الجسر عقب فتحه أمام السيارات لرويترز: “فتح الجسر يسعدني”.

 

وأضاف “الحكومة يجب أن تعمل على إرضاء المواطنين. لا نريد أي شيء آخر. نريد أن تعود الحياة لطبيعتها”.

 

ذكر التلفزيون الحكومي أن مكتب العمليات العسكرية التابع للقوات المسلحة في العاصمة بغداد دعا من تبقى من المحتجين للبقاء في مخيم الاحتجاج الرئيس في ساحة التحرير.

 

وبالأمس قال شهود عيان إن المحتجين حاولوا منع قوات الأمن من فتح الجسر، الذي يسيطرون عليه منذ بدء الاعتصامات في محاولة منهم للضغط على السلطات لتلبية مطالب الثورة.

وأقدمت القوات الأمنية العراقية على رفع الحواجز الخرسانية و”الكونكريتية” من على جسر السنك، تمهيداً لإعادة فتحه.

وأكد شهود عيان إن المنطقة شهدت انتشاراً أمنياً كثيفاً وعودة حركة السيارات استعداداً لفتح الجسر.

 

وتشهد عدد من المحافظات العراقية مواجهات بين المحتجين والأمن ففي ذي قار أصيب 13 متظاهرا، حيث أعلن المتظاهرون التصعيد بعد انتهاء مهلة إطلاق سراح المعتقلين من معتقلي مدينة الناصرية.

وفي بابل أطلقت قوات مكافحة الشغب الرصاص الحي والغاز تجاه المحتجين الذين تجمعوا أمام منزل المحافظ  حسن منديل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق