آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

بعد إغلاق حديقة أنكابارك في أنقرة.. مشاريع أردوغان الاقتصادية فنكوش

 تجني كل يوم تركيا الخراب من السياسات الاقتصادية الفاشلة التي يتبعها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والتي دفعت إلى انهيار عددا من المشاريع التي قام بإنفاق كثيرا من الأموال عليه.

لكنها تحولت في نهاية الأمر إلى فنكوش بعد إنفاق أموالا طائلة عليها، ضمن سلسلة من الفساد الذي يستنزف ميزانية البلاد، على مشاريع طالما تغني الرئيس التركي بنجاحها، ليضيفها إلى قائمة الاستعراض السياسي.

وكانت آخر تلك المشاريع التي أثبت فشلها رغم إنفاق الملايين عليها، حديقة أنكابارك، بعدما أعلنت الحكومة التركية غلقها، بعد إنفاق مليارات من الليرة عليها.

واستغل «أردوغان» الحديقة خلال الفترة الماضية للترويج لنفسه من أنه يقود مشاريع ناجحة قادرة على جلب الاستثمار، وزعم أنها ستجذب ما يقرب من 10 ملايين سائح سنويا، وتحقق دخلا سنويا قدرة 50 مليون ليرة، ليتأكد بعد مرور ستة أشهر فقط من افتتاحها أنها مجرد فنكوش جديد لـ «أردوغان» إذ باتت الحديقة تواجه مشاكل كبيرة بعد العجز عن دفع رواتب العمال، مما أدى إلى انصراف عددا كبيرا منهم عن العمل بها.

ووفقا لجريدة الزمان التركية، فقد أكدت صحفية «سوزجو» أن الشركة التي قامت باستئجار الحديقة لمدة 29 عاما باتت عاجزة عن تسديد رواتب العمال، بعد أن أعلنت استئجارها مقابل 26 مليون و400 ألف ليرة سنويا.

وينسف هذا الفشل التصريحات التي ظل يروج لها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان عن افتتاحه الحديقه، والتي أكد أنها ستكون أكبر حديقة في العالم، وأنها ستدر دخلا كبيرا لأنقرة.

وكانت الحديقة قد تم إقامتها على مساحة مليون و200 ألف متر، لتنضم إلى قائمة المشاريع الفاشلة التي روج لها الرئيس التركي، إذ سبقها عددا من المشاريع الفاشلة التي أسهب “أردوغان” في الترويج لها لتلق مصير البشر بعد وقت قصير من تدشينها وكان أبرزها.. 

كوبرى عثمان غازى

انضم مشروع كوبري عثمان غازي إلى قائمة المشاريع الفاشلة التي روج لها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد أن قال أنه سيكون أكبر كوبري في العالم، لكن تبين بعد ذلك أنه كوبري للقطاع الخاص، نظرا إلى تكلفته الاقتصادية العالية للكارتة، والتي أدت إلى عزوف السيارات عن المرور من عليه، بعد أن ارتفعت الأسعار للسيارات الملاكي إل 72 ليرة في 2018 ثم 103 ليرة في 2019 لتصبح 118 ليرة في 2020 .

مشروع الفاتح

انضم هذا المشروع إلى قائمة المشاريع الفاتحة التي كانت تستهدف وضع تابلت لكل طالب في النظام التعليمي لمدة 4 سنوات، والذي روج له نظام «أردوغان» في 6 فبراير من عام 2012، وبدأ مشروع الفاتح بتكلفة 8 مليار و500 جنيه ليرة، ولكن المشروع تعثر بعد ذلك، بعد إقالة بيرول اكيجي، مستشار وزارة التعليم، ليفشل في النهاية ولا يحقق الغرض الذي أقيم له.

 كوبرى السلطان ياوظ سليم

انضم الكوبري إلى قائمة المشاريع الفاشلة التي روج لها نظام «أردوغان» إذ بلغت تكلفته 3 مليار دولار، لكن واجه الفشل بعد أن فشل في تحقيق الطاقة الاستيعابية له، ليتم بيع نصف حصصه إلى الصينين بمبلغ 658 مليون يورو

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق