آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

انتصارات جديدة للجيش السوري على حساب ميليشيات أردوغان (فيديو)

حقق الجيش السوري، اليوم الأحد، انتصارات عديدة على الأرض، محرزا تقدما كبيرا على القوات التركية التي تكبدت خسائر كثيرة في الآونة الأخيرة، حيث حررت القوات السورية العديد من القرى التي كانت تسيطر عليها الميليشيات الإرهابية الداعمة لأردوغان.

اقرأ أيضا: الجيش السوري يستعيد 600 كيلومتر في مربع إدلب وحلب

تقدم الجيش السوري

 وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أن وحدات من الجيش العربي السوري حررت قرية الزربة بريف حلب الجنوبي، كما حرر قرى البوابية والكسيبية والبرقوم والزربة وتل حدية والبحوث الزراعية على جانبي الطريق الدولي بريف حلب الجنوبي، مشيرة إلى أنه تم ضبط مقرا محصنا تحت الأرض لإرهابيي جبهة النصرة في سراقب.

اقرأ أيضا: الأمم المتحدة تخصص ٣٠ مليون دولار أمريكي للمساعدات الإنسانية في سوريا

خسائر الميليشيات

وتكبدت الميليشيات الإرهابية والتنظيمات المسلحة خسائر هائلة خلال تقدم وحدات الجيش السوري، على محور ريف حلب الجنوبى، حيث قضت القوات السورية على آخر التجمعات الإرهابية قرب مركز البحوث الزراعية، كما حقق الجيش السوري انتصارات على الجانب الغربي من الطريق الدولي وسيطر على قريتي الكسيبية والبوابية.

استعادة الطريق الحيوي

ويسعى الجيش السوري إلى السيطرة على جانبي الطريق الدولي على اتجاه مدينة حلب، استعدادا لإعادة هذا الطريق الحيوي الذي يربط شمال سوريا بمدينة دمشق مرورا بالمنطقة الوسطى ووصولا إلى الحدود مع الأردن، لذا عززت قوات الجيش السوري من عملياتها واستهدفت الإرهابيين بسلاح المدفعية والصواريخ.

اقرأ أيضا: من سوريا إلى ليبيا.. كيف وظف أردوغان المتطرفين لخدمة مخططاته؟

مواجهات دموية

في إطار ذلك، يقول الناشط رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طريق دمشق-حلب الدولي شهد مواجهات دموية، مع المعترضين على الانسحاب من الطريق، رغم انسحاب العديد من عناصر “تحرير الشام” مع أسلحتها الثقيلة.

اقرأ أيضا: كيف يهرب أردوغان المرتزقة من سوريا إلى ليبيا؟

وأكد مدير المرصد السوري، في تصريحات تليفزيونية، أن الجيش السوري لم يبق أمامه سوى كيلومترين تفصلها عن السيطرة الكاملة على طريق دمشق-حلب الدولي الذي يمتد من الحدود الأردنية حتى حلب.

وأضاف رامي عبد الرحمن، أن أول مرحلة من الاتفاق التركي الروسي سوف تنتهي بالسيطرة على طريق دمشق-حلب الدولي، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تشتمل على انتشار الشرطة العسكرية الروسية والقوات التركية.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق