آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

المياسة بنت حمد.. ناهبة أثار وراعية إرهاب من طراز فريد

تعد المياسة بنت حمد، إحدى أهم أضلاع الأسرة المالكة في إمارة قطر، فضلًا عن كونها الذراع الاقتصادية لتمويل عدد من المشروعات المشبوهة.

وكشف الحساب الرسمي  للمعارضة القطرية وتقارير صحفية عربية، إن شقيقة الأمير القطري الشيخة المياسة بنت حمد تستغل منصبها كرئيس مجلس الإدارة في كل من متحف إمارة قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام لإهدار أموال الشعب القطري لمصالها الشخصية.

اقرأ أيضًا: ثغرة أمنية وتواطؤ.. إرهاب الإخوان يهدد هولندا بتمويل قطري

 ونشرت صحيفة «الاخبار» اللبنانية وثائق تكشف أن لجنة هيئة المتاحف، والتي تترأسها الشيخة المياسة بنت حمد  قامت بتمويل رحلات المياسة السياحية الباذخة، حيث وصلت تكلفة يومين أمضتهما الأميرة في فندق أميركي إلى 73.765 دولارًا أميركيًان وبلغت تنقلاتها 80 ألف دولار.

عمليات مشبوهة

واتهمت المعارضة القطرية شقيقة امير قطر، بقيادة عملية شراء مشبوهة للتحف والمقتنيات التراثية من كافة دول العالم، وتورطها مع  عصابات نهب الآثار من سوريا والعراق بمساعدة تنظيم داعش، كما اتهمتها بانتهاك حقوق العمال الأجانب المشاركين في بناء العديد من المنشآت الثقافية، ووصفها موقع قطريليكس بـ«سارقة التاريخ».

كما اتهمها الحساب الرسمي للمعارضة القطرية بتقديم رشاوى في انتخابات اليونسكو الأخيرة لدعم مرشح قطر حمد الكواري قبل خسارته، اضافة إلى اتهامها باستغلال منصبها لتحريف التراث القطري، تمجيدًا لأخيها تميم، حيث أطلقت معرض سمي باسم  «تميم المجد» في متحف الفن الإسلامي في الدوحة.

تمويل الإرهاب وسرقة التاريخ

وتقوم المياسة بن حمد بدور الداعم والممول لعدد من  الأذرع الإرهابية في المنطقة كتنظيم داعش والقاعدة، تمدهم وتدعهم بالمال والسلاح لتخريب الدول العربية، وتقوم باستخدامهم أيضا لنهب الحضارات القديمة لمحوها من ذاكرة التاريخ لتتساوى الرؤوس وتشبع نقصها لأنها دولة بلا تاريخ ولا حضارة كباقي حضارات المنطقة.

اقرأ أيضًا: هبوط كبير بمؤشرات بورصة قطر بنسبة 2.27%

وفي سياق أخر ذكرت تقارير غربية أن المليارات التي استثمرتها قطر في الفن والثقافة على مدار السنوات الماضية لم تنفي عنها تهم سرقة الآثار، وأن تلك المشاريع الثقافية لم تقنع زملائها الدول الأعضاء في اليونسكو بأنها مستعدة لقيادة المنظمة الثقافية الرائدة، كما أنها لا تكفى لغسل رائحة التهم بشأن علاقاتها بالجماعات والأنظمة المتطرفة.

وتواجه المياسة دعوى قضائية في المحاكم الأميركية رفعها ثلاثة موظفين سابقين في محكمة في نيويورك بموجب معايير العمل العادلة،  حيث تم اتهامها وزوجها جاسم بن عبد العزيز آل ثان في نوفمبر العام الماضي بسبب مخالفات الحد الأدنى للأجور ومتطلبات الأجور الإضافية، والأجور المستحقة غير المدفوعة، وشروط الإشعار وحفظ السجلات، حيث انتهك المتهمان حقوق 3 موظفين عملوا لديهما وسرقا أجورهم، حيث أجبرا ضحاياهما على العمل 100 ساعة أسبوعيًا دون تعويض، وحرموهم من أيام العطلة أثناء سفرهم مع أفراد الأسرة الحاكمة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق