آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

المذعور من النقد.. أردوغان يواجه منتقديه بالعزل والاعتقال

لا يزال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخشي من أسهم الانتقادات التي توجه ضده من وقت لأخر، وذلك من خلال كافة المسؤولين ورؤساء البلديات الذين ينتقدون مسار الرئيس التركي السياسي والاقتصادي على حد سواء، فيتخذها أردوغان فرصة تاريخية للإمعان في زيادة الاعتقالات ضد كل من يمارس حقه السياسي في انتقاد رأس السلطة التركية.

ويحوز أعضاء وقيادات حزب الشعوب الديمقراطي، على أغلب قرارات العزل والاعتقال التي تصدر من قبل الرئيس التركي، حيث أمر رجب طيب أردوغان مؤخرًا بعزل واعتقال رؤساء البلديات التابعين لحزب الشعوب الديمقراطي وتعيين أوصياء نيابة عنهم، بعد أن قررت وزارة الداخلية عزل رؤساء بلديات باطمان وسلفان وليجة وإرجاني التي يترأسها حزب الشعوب الديمقراطي الكردي وتعيين أوصياء بدلًا عنهم.

اقرأ أيضًا: كيف استغل أردوغان أزمة كورونا لـ التنكيل بمعارضيه؟            

جاء ذلك بعد أن فتشت قوات الشرطة التركية مباني البلديات وأغلقت حركة المرور في الشوارع المواجهة لها، ومنعت الموظفين العاملين في البلديات من الذهاب إليها وأعيدوا إلى منازلهم.

وبحسب المعلومات الواردة في صحيفة «سوزجو»، أن السلطات التركية اعتقلت حتى الآن الرئيسة المشاركة لبلدية سيلفان ناشدة توبراك، والرئيس المشارك لبدية إرجاني أحمد قايا.

وذكر موقع «تركيا الان» التابع للمعارضة التركية، اليوم، أن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي نجح في الانتخابات المحلية التي أجريت في 31 مارس 2019 في الفوز برئاسة 65 بلدية؛ ثلاثة منهم بلديات كبرى، وخمسة في المحافظات، و45 في المراكز، واثنى عشرة في البلدات، وتسبب ذلك في حرج شديد للنظام التركي، الذي كان يحاول السيطرة على انتخابات المحليات في البلديات.

وفي سياق متصل قررت الشرطة التركية، احتجاز الصحفي عصمت جيجيت، رئيس تحرير صحيفة محلية في مقاطعة قوجالي بتركيا، بعد أن أبلغ عن حالتي وفاة بسبب فيروس كورونا في المستشفى المحلي، مكذبًا بذلك تصريحات وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة بأن حالات الوفاة في تركيا ٢١ حالة فقط.

اقرأ أيضًا: رغم الأزمة الاقتصادية.. أردوغان ينفق أموال الشعب التركي على مساعدات لإيران

وداهمت الشرطة التركية منزل جيجيت ليلة أمس واقتادته إلي مركز الشرطة، لكن الكاتب بالجريدة جونجور أصلان، تقدم بطلب إلي الشرطة، مشيرًا إلي أن المسئولية تقع علي عاتقه، ما دفع الشرطة إلي إطلاق سراح جيجيت واعتقال أصلان، وجري إطلاق سراح أصلان ورئيس تحرير الجريدة أحمد سيمينار بعد الإدلاء بأقوالهما.

ومازالت موجة الاعتقالات في تركيا مستمرة ضد من يشاركوا أي تغريدات تتعلق بفيروس «كورونا المستجد» على وسائل التواصل الاجتماعي في ظل حالة عدم الثقة في التصريحات الحكومية بشأن عدد حالات الوفاة والإصابة بالفيروس في تركيا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق