آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايد

«الكلوروكين» .. ما حقيقة علاجه لفيروس كورونا؟

تتصاعد وتيرة التجارب العلاجية التي تجرى في دول العالم للوصول إلى لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، الذي بدأ في التفشي في الصين نهاية العام الماضي.

ومن المتوقع أن يخضع دواء «الكلوروكين» الذي يعالج في الأصل مرض المالاريا في إطار تجارب بحثية وعلاجية يقوم بها أطباء مختصون لمعالجة مرضى كورونا.

تعليمات جديدة للمواطنين والمقيمين والزائرين في الإمارات للوقاية من «كورونا»

ما هو «الكلوروكين»؟

يتواجد عقار الكلوروكين منذ عقود، ولم يعد يُنصح به في معظم أنحاء قارة أفريقيا لأن الطفيليات المسببة للملاريا طورت مقاومة ضده، حيث أصدرت بعض الدول لوائح للحد من استخدام الدواء، لكن استخدامه لا يزال شائعاً في الدول التي لديها أسواق أدوية نشطة في القطاع الخاص، حيث يباع على نطاق كبير.

100 مليون دولار لاقتناء الأجهزة الطبية في الجزائر لمواجهة كورونا

شائعات علاج «كورونا»

وعلى وقع عدم توصل المنظمات الصحية في العالم إلى دواء لمرضى كورونا المستجد، ومنحه رخصة للنزول إلى الأسواق، الأمر الذي جعل الأطباء الباحثين يطلقون تجارب علاجية على أدوية قديمة وأخرى جديدة وفق أخلاقيات وقوانين منظمة، إلا أن ذلك لم يمنع من تردد معلومات عن نجاعة دواء «الكلوروكين» في العلاج من فيروس «كورونا».

وحذرت السلطات الصحية في عدد من دول العالم أن تقديم دواء «الكلوروكين» إلى المرضى لا يتم إلا عن طريق وصفات طبية يقدمها الأطباء المختصون المشاركون في التجارب البحثية السريرية ولا يمكن للأطباء العاديين تقديمه تفاديا لأية مضاعفات جانبية.

روشتة سامي الجابر لمواجهة فيروس كورونا المستجد

بدأت تلك معلومات في الانتشار، بعدما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن «الكلوروكين» أحد أقدم وأشهر الأدوية المضادة للملاريا، حصل على الموافقة في الولايات المتحدة كعلاج من فيروس كورونا.

وارتفع الطلب في الصيدليات على «الكلوروكين»، الأمر الذي أدى إلى نقص في تواجده، ويعود جزء من السبب في ذلك إلى بيان ترامب بخصوص فعاليته في علاج فيروس كورونا.

فيروس كورونا يؤثر على رامي صبري بأغنية «حياتى مش تمام»

حقيقة علاج «كورونا» من خلال «الكلوروكين»

ومن الطبيعي أن يكون الكلوروكين جزءاً من الأبحاث الهادفة لتحسين وضع مرضى فيروس كورونا. فالدواء معروف ومنتشر، وهو رخيص وسهل الإنتاج. وكان يستعمل في تخفيف الحمى والالتهاب لدى مرضى الملاريا، إذ يبدو بحسب الدراسات المخبرية أن الكلوروكين يحجب فيروس كورونا المستجد، وهناك أدلة من بعض الحالات المرضية التي وجد فيها الأطباء أن الكلوروكين كان مساعداً على ما يبدو.

الكونجرس الأمريكي يدرس تخصيص أكثر من تريليون دولار للحد من تأثير «كورونا»

حقيقة اعتماد «الكلوروكين»

بالرغ من من أن الرئيس «ترامب» أكد أن الكلوروكين حصل على الموافقة كعلاج للفيروس من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، الهيئة المسؤولة عن ترخيص الأدوية في أمريكا، إلا أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وافقت على «الكلوروكين» كعلاج للملاريا والتهاب المفاصل، وكانت واضحة في القول بأن هذا لا ينطبق على علاج الأشخاص المصابين بفيروس «كوفيد – 19»، مشيرة إلى أنه لا توجد علاجات أو أدوية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج فيروس كورونا أو الوقاية منه.

وأكدت إدارة الغذاء والدواء أن الدراسات مستمرة لتحديد ما إذا كان الكلوروكين يملك فعالية في علاج فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أنها تلقت تعليمات من الرئيس ترامب لإجراء تجارب سريرية لتقصي تأثير الدواء.

مليار شخص حول العالم في الحجر المنزلي.. تداعيات «كورونا»

نتيجة التجارب السريرية

وكشفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشكل حاسم، أنه لم تحدث تجارب سريرية كاملة، وهو أمر مهم للتعرف على كيفية تأثير الدواء على المرضى الفعليين، وإن كانت التجارب مستمرة الآن في الصين والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا.

وحسمت منظمة الصحة العالمية بقولها أنه لا يوجد حتى الآن دليل قاطع على فعالية «الكلوروكين» لكنه جزء من التجارب المستمرة لإيجاد علاج لفيروس كورونا المستجد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق