آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايد

احتجاجات وتأخير رواتب وسخرة وقمع.. تجدد غضب العمالة الوافدة في قطر

في ظل التعتيم الإعلامي الذي تمارسه وسائل الإعلام القطرية، والمنشغلة في المقام الأول بتأجيج الفتن في الدول، وبث روح التعصب والكراهية لزعزعة استقرار المنطقة، تتغافل عن الغضب العمالي الذي انفجر في الداخل القطري خلال الأيام الماضية.

«قناة داعش الجزيرة القطرية».. كيف دعم تميم الإرهابيين إعلاميا؟

احتجاجات العمالة الوافدة

تجمع المئات من العمال الوافدين في العاصمة القطرية الدوحة، منظمين وقفة احتجاجية، وسط تكتم تام من إعلام تنظيم «الحمدين».

واندلعت احتجاجات من قبل العمال فى قطر ضد الأسلوب المتبع فى ضياع حقوقهم وحرمانهم من رواتبهم واستعبادهم والظروف السيئة التى يعملون فيها.

ويعاني العمال الوافدين إلى قطر للمشاركة في مشاريع إنشاء ملاعب كأس العالم 2022 التي تستضيفها قطر، في ظل ظروف غير أدمية.

البورصة القطرية تخسر 730.6 مليون دولار  

تأخير رواتب

وأعلن المحتجون من العمالة الوافدة إلى قطر، رفضهم للأساليب المتبعة معهم، بسبب تأخير صرف رواتبهم، حيث قاموا بقطع الطرق، وأضربوا عن العمل؛ نظرًا للظروف القاسية التي يعيشونها.

ورفع العمال المحتجون خلال تظاهراتهم لافتات تكشف عدم تلقيهم رواتب خلال 4 شهور ماضية.

ودخل عدد كبير من العمالة الوافدة في إضراب مفتوح عن العمل، احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم وتردى أوضاعهم المعيشية، حيث خرج العمال فى تظاهرات أسفرت عن تكسير عدد من الحافلات فى الطرق العامة.

وترفض شركات الانشاءات المشاركة في أعمال ملاعب مونديال 2022 دفع آلاف الدولارات من أجور واستحقاقات العمل، حيث تعاني العمالة الوافدة من الإفلاس فى قطر.

«المرأة القطرية بلا حقوق».. قطريون يفضحون انتهاكات «تنظيم الحمدين»

حياة غير أدمية

وكشف مئات المحتجين من العمالة الوافدة إلى قطر، معاناتهم من عدم امتلاكهم لسكن أدمي، يعيشون فيه، حيث يصل عددهم نحو ما يقرب من مليون عامل آسيوي.

ووصلت الأساليب المتبعة مع العمالة الوافدة إلى قطر إلى حد السخرة والعمل بدون أجر أو طعام أو مسكن أدمي، لمواصلة العمل وإنهاء أعمال ملاعب بطولة كأس العالم التى ستقام فى الدوحة.

وباتت العمالة الوافدة فى قطر تدفع ثمن مشاريع كأس العالم.

رغم ارتفاع قيمة التداول خسائر متواصلة للبورصة القطرية

قمع الاحتجاجات

ومن جانبها، مارس الأمن القطري كل أساليب القمع ضد احتجاجات العمالة الوافدة المشاركة في أعمال إنشاءات كأس العالم لعام 2020، حيث أًيب عدد كبير منهم بإصابات بالغة للمحتجين.

كما اعتدت الشرطة القطرية على العمال، مرتكبين جرائم، لإجبارهم على الصمت على حقوقهم.

يأتي ذلك على مرأى ومسمع من منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العمل الدولية للممارسات التي ينتهجها النظام القطري ضد العمالة الأجنبية.

يشار إلى أن منظمة العفو الدولية، كانت قد كشفت عن استغلال شركة هندسية تشارك فى تشييد البنية التحتية لكأس العالم 2022، نظام الكفالة المعمول به فى قطر، لإجبار مئات العمال الأجانب، خاصة من لآسيا على العمل بنظام السخرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق