آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

إسماعيل الصلابي.. خفاش الظلام في ليبيا لنشر الإرهاب القطري

 لم يحلق الإرهابي إسماعيل الصلابي بعيدا عن عائلة «آل الصلابي»، التي مثلت «أسرة الخراب»، إذ سعى وهو اخوته إلى تمزيق ليبيا، والتعاون مع قطر من أجل سرقة نفط البلاد.

وهو ما جعله يتعاون مع إبراهيم الجضران أحد قادة الإرهاب ولص نفط ليبيا في سرقة موارد البلاد، وقيادة العمليات الإرهابية على منطقة الهلال النفطي، التي كبدت خسائر كبيرة للاقتصاد الليبي، وهو ما جعل الرباعي العربي يدرج إسمه على قوائم الإرهاب، ويلقبه بـ «خفاش الظلام».

نهجه في التلون لم يختلف كثيرا عن إخواته اللذين جنوا الكثير من الأموال من خيرات معمر القذافي، ولكن بعد سقوطه في ثورة فبراير، بدأ هو وإخوته في الإنقلاب عليه، لتقديم أنفسهم إلى الشعب الليبي على أنهم ثوار، ليخرج إنقلابهم من البيت القطري، الذي مثل لهم الحاضنة الإرهابية لتمويل عملياتهم الانتقامية لنشر الفوضى في ليبيا لصالح الدوحة.

عبثه بمقدرات وأرزاق الشعب الليبي، جعله دائما في حالة هجوم مستمر على منطقة الهلال النفطي، وهو ما أكدته تصريحاته السابقة لأحد القنوات الإرهابية التي استغلها أخوته كمنصة هو وإخواته لتصدير إرهابهم، إذ اعترف عليها بضلوعه على الهلال الفطي وجلب المقاتلين لمساندتهم مما تسبب في حرق بعض الخزانات، مدعيا أنه يخوض جهادا ضد الجيش الليبي، وامتدت 

العلاقة بين إخوته كانت جريمة مكتملة الإركان، فأسامة الصلابي هو «قرضاوي» الدوحة الذي يصدر فتاوي الإرهاب لإعطاء شرعية دينية لجرائمه، وأخوه على الصلابي، هو مصدر التمويل القطرى لتنفيذ العمليات الإرهابية، لذا لم ينفصل إسماعيل الصلابي عن دائرة الإرهاب التي رعتها أسرة «آل الصلابي» إذا انضم أيضا إلى قائمة المتلاعبين بالدين، ليقود دعاوي لتقسيم ليبيا إلى مسلم وغير مسلم لهندسة الإرهاب على مقاييسة الخاصة.

وهو ما جعله يقف أمام أي فرص للمصالحة بين الفرقاء الليبين، لأنه ابن الدوحة، التي يعتمد نهجها على تمزيق الأوطان وبث الفتنة والفرقة بين طوائفه لمنع وحدة الأوطان، من أجل تنفيذ مخططاتها الخبيثة لضرب أمنها واستقرارها، وهو ما جعله يقود شبكة معقدة من الخراب هو وإخوته من أجل الوقوف كشوكة في خاصرة الوطن والدخول في حرب مع الجيش الوطني الليبي الذي يسعي إلى تحرير المدن الليبية من قبضة الميليشيات الإرهابية التي تسعي لتمزيق ليبيا، والتعاون مع قوى خارجية ممثلة في تركيا للعدوان على البلاد.

اعتمد إسماعيل الصلابي على تشكيل ميليشيا إرهابية عرفت باسم «راف الله السحاتي» وهي تنشط في شرقي ليبيا، إلى جانب امتلاكها مجموعات متطرفة أخرى منها القاعدة، وسعت تلك الميليشيا التي سيطرت على مدينة بنغازي قبل تحرير أجزاء منها من قبل الجيش الوطني الليبي، إلى نشر الإرهاب وقيادة عمليات التصفية الواسعة لعددا من العسكريين والمدنيين في ليبيا، إلى جانب احتجاز عددا من المدنيين في السجون التي سيطرت عليها، وهو ما دفع عددا كبيرا من الليبين للهجوم على مقرها في سبتمبر من العام 2012 ، والتظاهر ضدها للإفراج عن المسجونين، ليسقط في تلك المواجهة عشرات من المدنييين الليبين.

وفي ظل الضربات القوية التي وجهها الجيش الوطني الليبي إلى ميليشياته «راف الله » لتحرير معظم أنحاء بنغازي، قام بقيادة تنظيم إرهابي جديد أُطلق عليه تنظيم «سرايا الدفاع عن بنغازي» والمشكل من مجموعة من العناصر الإرهابية المتطرفة التابعة إلى المفتي المعزول الصادق الغرياني.

وتأكيدا للدور الذي لعبة إسماعيل الصلابي لخدمه قطر، ظهر في أحد المنصات الإعلامية التي مولتها، معترفا بدوره في ما أسماه مساهمه قطر في دعم الميليشيات الإرهابية وهو يزعم أنهم ثوار، ليمجد في دور الآخيرة للوقوفها إلى جانب الثوار- على حد زعمه-.

ولأن التنظيمات الإرهابية مركز تمويلها واحد ممثلا في قطر، فقد مولت الدوحة الآخيرة العمليات الإرهابية التي قام إسماعيل الصلابي بتنفيذها في أفغانستان وسوريا وباكستان، إذ جمعت «الصلابي » علاقه وثيقة بعبد الباسط عزوز، مستشار زعيم التنظيم أيمن الظوارهري.

إذ طلب منه الأخير العودة من بريطانيا إلى ليبيا بعدما طرده من قبل الأمن الليبي خارج البلاد، وكانت العودة بهدف تأسيس خلايا للقاعدة في ليبيا، وهو ما جعله يلبي النداء، وينفذ عملياته الإرهابية معتمدا على التمويل القطري، لعلاقاته القوية مع غانم الكبيسي مدير المخابرات القطرية ، إذ شوهد معه في عددا من اللقاءات في 25 يناير من عام 2014 بأحد فنادق الدوحة بحضور مدير المخابرات التركية «جافان مادال»، واتفقوا على تقديم الدعم للميليشيات الإرهابية في ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق