آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايد

إرهاب تركيا يُزيد تعقيد الصراع في ليبيا.. و«أردوغان» يعادي الشرعية الدولية

انتهت في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت جولة المحادثات التي عقدت برعاية الأمم المتّحدة في جنيف بين الجيش الوطني الليبي الذي يدافع عن أرضه لتحريرها من براثن الإرهاب، وبين حكومة طرابلس التي يقودها فايز السراح المدعوم من تنظيم الإخوان الإرهابي، والممول من قطر لمساعدة تركيا للعدوان على ليبيا.

واختتمت جولة المحادثات دون التوصّل إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار، حيث من المقرر أن يتجدد الاجتماع في 18 من شهر فبراير الجاري.

سياسي ليبي: المؤتمرات الدولية لن تحل الأزمة الليبية بل تعقدها

التدخل التركي

وفي الوقت الذي أبدى فيه الطرفان موافقة على ضرورة استمرار التفاوض وصولاً لاتفاقية شاملة لوقف إطلاق النار، تدخلت تركيا على خط الأزمة لإشعال فتيل الصراع، وتأجيج الفتن مرة أخرى، بعد انعقاد مؤتمر برلين في 19 يناير الماضي.

وأرسلت تركيا عناصر إرهابية من المرتزقة السوريين، لتعميق تورطها في الصراع في ليبيا، خاصة بعد قرار إرسال قوات لدعم حكومة طرابلس، الأمر الذي مثل مرحلة جديدة من تدويل القتال هناك، ووأد مخرجات مؤتمر برلين.

كما أمدت أنقرة حكومة طربلس بمركبات مدرعة كما تشغل طائرات بدون طيار لصالحها.

رئيس النواب الليبي يطالب البرلمان العربي بإدانة الغزو التركي لبلاده

تعقيد الأزمة

ويزيد التدخل التركي في ليبيا من تعقيد المشهد السياسي في ليبيا، وذلك بعدما حرص الرئيس رجب طيب أردوغان على نشر الإرهاب في ليبيا، وتحويلها إلى بلد ممزق، ولن يكون خطوة في طريق حل الأزمة الليبية، الأمر الذي يعتبر واضح على الشرعيتين الدولية والإقليمية.

يأتي ذلك بعد الفشل التركي في تحقيق أهدافه في شمال سوريا، إذ يسعى «أردوغان» من خلال اتفاقه مع حكومة طرابلس إلى زيادة حصتها في التنقيب على الغاز في سواحل البحر المتوسط، ومحاولة إثبات وجود تركيا كلاعب إقليمي في المنطقة.

باحث في الشأن الليبي: مؤتمر جنيف لن يقدم جديد للأزمة الليبية

مفاوضات مستمرة

ووفقًا لتصريحات الموفد الأممي إلى ليبيا، فأنّ الطرفين حقّقا تقدماً باتجاه وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، ولكن تبقى بعض نقاط الخلاف، التي تؤججها تركيا، من خلال نقل العناصر الإرهابية من سوريا إلى ليبيا.

كما أبدى الجانبان موافقة على تولى اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» التي تضم عشرة ضباط يمثلون طرفي النزاع مراقبة وقف إطلاق النار بإشراف الأمم المتحدة، إذ سيكون من مهام اللجنة العسكرية المشتركة الاتّفاق على شروط وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الطرفين من بعض المواقع.

الجيش الليبي يقتل قرابة 100 مرتزقة على تخوم طرابلس

موعد جديد

ومن جانبها، اقترحت البعثة الأممية تاريخ 18 فبراير موعداً لجولة جديدة من التفاوض بينهما في جنيف،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق