آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

«إبراهيم الجضران».. لص نفط ليبيا من أجل عيون قطر

 متلون مثل الأفعى، ينتهز الفرصة للانقضاض على خصمه بعد أن يكون قد نهب خيره عن آخره، ليصعد إلى صيد جديد للتحالف معه من أجل إذكاء طموحه السياسي في السيطرة على حقول النفط الليبية.

كلما حصد مكاسب سياسية من طرف في ليبيا، يتنكر له، ويبحث عن قوة إقليمية جديدة من أجل تمزيق بلاده لأجل عيون قطر، وهو يستند على عددا من العناصر الإرهابية المسلحة التي تحولت جميعها إلى مرتزقة لمن يدفع أكثر غير عابئاً بمستقبل الوطن، لكنه شغوفا لتكديس مليارات الدولارات.

بدايه تحالفه مع معمر القذافي، كان البداية لصعوده لتكوين علاقات مع القبائل الليبية، التي كانت تسيطر على منطقة الهلال النفطي في ليبيا، وعندما حصد خيره لم يقدم يده له عند سقوطه، بل ركب على موجة الثورات لينضم إلى المعارضين له، ويبدأ في تكوين تحالفات جديدة، فتاريخه دائما ما كان يحمل تلك القفزات القائمة على المصلحة الشخصية فقط.

خسائر نفطية فادحة

لكن جشعه السياسي في السيطرة على حقول النفط قاده لانصراف القبائل الليبية عنه، بعدما وجدوا أنه لا يهمه مصلحة البلاد، وخاصة عندما منع إنتاج النفط في الاشتباكات التي اندلعت بين عناصره وهيئة المنشآت النفطية، وتسبب في خسارة ليبيا للعائدات، إذ يعتمد اقتصاد لييبا على النفط بنسبة 95%.

امتدت جرائمه في الداخل الليبي، عندما كبد ليبيا مليارات الدولارات لصالح أطماع قطر، بعد أن تسبب في اندلاع المواجهات على مرافئ النفط في عام 2013،.

لا يؤمن «الجضران» بالوطن، ولايخجل من إعلان رغبته في تقسيم ليبيا إلى ثلاث دويلات، وهو ما يجعله يقدم نفسه على أنه صانع ألعاب لصالح قوى إقليميه من أجل مكاسبه الخاصة، إذ طالب في وقت سابق بـ إنشاء إقليم فيدرالي في برقه، إلى جانب الإعلان عن مجلس سياسى بها، ليذكي العنف والإرهاب في ليبيا على مدار 9 سنوات.

دخل الجيش الوطني الليبي معه في صراع لتحرير الحقول النفطية من سيطرة ميليشياته الإرهابية انتهت بطرده من ميناء السدرة ورأس لانوف.

جرائمه في حقول النفط

جرائمه الممتدة برعاية كلا من قطر وتركيا، لسرقة نفط ليبيا، قادته إلى إدراجه على قوائم الإرهاب من قبل الخزانة الأمريكية، بعد أن تسبب في وقف إنتاج النفط، إلى جانب تجميد أصوله المالية، وحظر التعامل معه ومنع سفره.

وجاء إدراجه على قوائم الإرهاب، بعد وقفه إنتاج العائدات النفطية، طبقا لتصريحاته سيغال ماندلكر، وكيل وزارة الخزانة الأمريكية، والذي أكد في تصريحات له أنه سلب مليارات الدولارات الخاصة بالعوائد النفطية من بلاده عبر هجماته المتكررة على حقول النفط، وتسبب كذلك في خساره ليبيا أكثر من 1.4 مليار دولار من العائدات المفقودة.

اعتماده على المرتزقة من الإرهابيين

نهج «الجضران» لم ينفصل عن نهج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يعتمد على المرتزقة في نشر الإرهاب في ليبيا، وهو أيضا ما اتبعه الأول، عبر تكوين علاقة قوية مع المتمرد التشادي تيمان إرديمي، المقيم في الدوحة، والذي عمل معه على مده بعناصر من المرتزقة لقيادة إرهابه لسرقه نفط ليبيا.

كما امتدت علاقاته مع قائد الميلشيا الإرهابية عبد الحكيم بلحاج، أحد حلفاء قطر في ليبيا، والذي وفرت له الدوحة أيضا ملايين الدولارات لدعمه ودعم ميلشياته الإرهابية التي تحارب إلى جانب حكومة فايز السراج، الغير شرعية، لتمول وصوله إلى مناصب كبيرة وحساسة.

أطماع «الجضران» السياسية للسيطرة على النفط، جعلته ينشق عن إدارة حرس المنشآت النفطية، ليكون ميليشيات مسلحة لقيادة عددا من الهجمات الإرهابية على حقول النفط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق