آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايدسياسة

أفريقيا.. القارة المنسية من حسابات العالم تواجه وحدها خطر تفشي كورونا

 تحولت القارة الأفريقية إلى قارة منسية من قبل العالم، بعد ظهور فيروس كورونا المستجد فيها، والذي يهدد بلدانها بتفشيه بصورة كبيرة خلال الأيام المقبلة، وسط ترجيحات لخبراء مهتمون بمكافحة الأمراض والأوبئة، أكدوا أنها ستشهد على الأرجح زيادة في أعداد حالات الإصابة.

وعلى الرغم من انتشار الفيروس بوتيرة أبطيء في كلاً من أوروبا وأسيا، واللاتين تصدرت بلدانهم قائمة تفشي الوباء ، إلا أن بلدان أفريقيا تنتظر كارثة حقيقية تفوق نظيرتها من القارة الأوروبية، لفقر المواد الصحية وعدم توافر الإمكانيات من مستلزمات طبية ومستشفيات، إلا أن رقم 700 حالة الذي مثل حتى الآن مجمل الأعداد التي تم رصدها في أفريقيا مرجحة إلى التصاعد بوتيرة أكبر مع موسم الشتاء، والذي يمثل حاضنة قوية للفيروس المستجد.

اقرأ أيضا: فوائد شرب المياة لتقوية المناعة في مواجهة كورونا

وهو ما حذر منه جون نكينجاسونج، مدير المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التابعة للاتحاد الأفريقي: «نرصد بعض الناس لكن يفلت منا أيضا بعض الناس»، وأضاف: « الوضع سيتدهور قبل أن يتحسن، لأن من الواضح أن (بعض) الناس أفلتوا».

اقرأ أيضا: كورونا يغزو أفريقيا.. وسفير مصري: يجب تفعيل غرفة الأزمات بالاتحاد الأفريقي

وتنضم تلك المخاوف من التحذيرات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية في وقت سابق لتعبر عن قلقها من النقص الشديد في الموارد الصحية الغائبة في أفريقيا.

وكانت من بين الدول التي دخلت على خط الأزمة مع كورنا رواند، التي أعلنت إصابة 17 شخصاً، وهو ما دفع بالحكومة إلى الإعلان عن حظر كل التحركات غير الضرورية والزيارات خارج المنزل، باستثناء الخروج من أجل التزوّد بالإمدادات أو الحصول على علاج أو الذهاب إلى المصارف. إضافة إلى ذلك، أغلقت البلاد حدودها بالكامل، غير أنّها أبقتها مفتوحة لحركة البضائع والمواطنين الروانديين العائدين من الخارج.

كما شملت البلدان التي هاجمها كورونا في القارة الأفريقية كينيا في وقت سابق إلى قائمة الدول الأفريقية التي هاجمها كورونا، إذ أعلنت يوم الجمعة الماضي تسجيل أول إصابة مؤكَّدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد- 19)، لشابة كينية عمرها 27 عاماً قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية عبر بريطانياز

وفور اكتشاف الحالة أصدر أوهورو كينياتا، الرئيس الكيني، قراراً بمنع حركة السفر من أي بلد ظهر فيها أي حالة إصابة بفيروس كورونا، إلى جانب غلق جميع المدارس حتى 20 مارس الجاري، وتشجيع المؤسسات الحكومية والشركات على العمل من المنزل باستثناء الخدمات الأساسية.

وتوغل الفيروس إلى الكونغو، بعد أن أعلنت اكتشاف الحالة الرابعة في البلاد، مما دفع بالسلطات إلى الإغلاق الفوري لجميع الحدود، كما انضم ساحل العاج إلى قائمة الدول التي رصدت (14 حالة)  مقابل بوركينا فاسو (40 حالة)، والتي تستعد هى الأخرى لـ إغلاق الحدود الإسبوع المقبل.

ولم تنجو نيجيريا من خلوها من فيروس كورونا، إذ أعلنت وزارة الصحة في نيجيريا، يوم، الجمعة، الماضي عن أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد.، وهو ما دفعها إلى فرض إغلاق جزئي للأماكن العامة ولمطارين دوليين.

وفي دولة أثيوبيا تصاعدت الإصابات بفيروس كورونا إلى 11 حالة، بعد إعلان وزيرة الصحة الإثيوبية ليا تاديسي، اليوم الأحد، إن الحالتين الجديدتين لإثيوبيين؛ الأول يبلغ من العمر 28 عاما، وكان قادما من بلجيكا، والثاني يبلغ من العمر 34 عاما، وكان قادما من الخارج.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق