آخر الأخبارالعالمتقارير وتحليلاتسلايد

«أطلس جلوبال».. قصة أبرز شركات الطيران التركية التي أعلنت إفلاسها

بعد فضيحة الطائرة التابعة لشركة بيجاسوس التركية، والتي انشطرت إلى نصفين بعد دقائق من إقلاعها وأدت إلى وفاة عدد كبير من ركابها وإصابة العشرات، حيث أكدت التحقيقات وجود عيوب تقنية، فضلًا عن أخطاء وقع فيها الطيار ما أدى إلى اصطدام الطائرة بالأرض أثناء هبوطها اضطراريًا، إلا أن تلك الواقعة لم تكن الوحيدة التي تدل على الأزمات التي يعاني منها قطاع الطيران التركي.

اقرأ أيضًا: خبير أمني يطالب بتوقيع عقوبات على تركيا وإخوان ليبيا

وتعتبر شركة الطيران التركية أطلس جلوبال من الشركات البارزة العاملة في مجال الطيران، والتي تأثرت تأثرًا بالغًا بالأزمة الاقتصادية التركية الداخلية، خاصة بعد أن أوقفت الشركة رحلاتها بسبب الأزمة الاقتصادية، في نهاية نوفمبر الماضي، متأثرة بالأزمة التي ضربت كافة القطاعات الاقتصادية نتيجة تردي الوضع الاقتصادي، حيث أعلنت الشركة في بيان لها أنها ستوقف رحلاتها اعتبارًا من 21 ديسمبر، بسبب التقلبات الاقتصادية التي تشهدها البلاد منذ عام 2016، وارتفاع التكاليف داخل مطار إسطنبول.

وكان ذلك الإجراء بداية لإعلان شركة «أطلس جلوبال» وقف أنشطتها ورحلاتها، حيث أكدت تقارير إعلامية أن الشركة بصدد إعلان إفلاسها، حيث أعلنت وقف أنشطتها، وتقدمت للحكومة بطلب لإعلان إفلاسها.

جدير بالذكر أن شركة أطلس جلوبال يمتلكها علي مراد أرسوي، شقيق وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرسوي، والذي قدمت له الحكومة التركية في وقت سابق عددًا من التسهيلات، إلا أنه في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة للمجتمع التركي تسبب ذلك في تردي واضح في حركة الطيران التركية بصفة عامة.

اقرأ أيضًا: تركيا تنشر منظومة دفاع جوي في مطار معيتيقة بطرابلس

ومؤخرًا سرحت شركة «أطلس جلوبال» عدد من الطيارين العاملين بالشركة، بعد احتجاجهم بسب تأخر الرواتب وعدم دفع التعويضات بعد قرار الاستبعاد، وكانت الشركة – على إثر الأزمة الاقتصادية – قد قررت فصل بعض الطيارين بعد إعلانها عن توقف رحلاتها بسبب الأزمة الاقتصادية وارتفاع التكاليف داخل مطار إسطنبول، فيما أكد أحد العاملين السابقين بالشركة، أن الإدارة تتعنت في حصول الطيارين والعاملين في الشركة على مكافأة نهاية الخدمة في العقد الذي وقعته معهم.

ومنحت الشركة موظفيها في رسالة إجازة مفتوحة، وأبلغت العاملين بها بدفع رواتبهم وإيداعها في حسابتهم البنكية، إلا أن العاملين أكدوا عدم إيداع رواتب شهر نوفمبر وديسمبر ويناير الماضي في حساباتهم، نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة، والأزمة الاقتصادية الخانقة للدولة التركية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق