تقارير وتحليلاتسلايدسياسة

أسامة الصلابي.. مشرعن الإرهاب في ليبيا

كتبت: إسراء عبد التواب

 لم ينفصل عن أشقائه الضالعين في الإرهاب، فهو الأخ الشقيق لكلا من إسماعيل الصلابي وعلى الصلابي، واللذين تحولوا إلى إخوة أعداء للوطن الليبي، يتحالفون مع محاور الشر، لقيادة الإرهاب الميليشاوي من أجل تمزيق ليبيا.

يشبه أخوته في التلون، فهم حلفاء الأمس لبعض الرموز أعداء لهم اليوم من أجل المصلحة، لذا لم يكن غريبا أن يكون من ضمن الناكرين لجميل سيف القذافي، إذ سرعان ما انقلب هو وإخواته عليه لقيادة ميليشيات إرهابية زعمت أنها معارضه لحكمه.

استغل أسامة هو وآل الصلابي من إخوته الدين كـ ستار لتمرير أطماع قطر، إذ فتحت الآخيرة له ولجماعته منصات إعلامية قاد من خلالها تأويل النصوص الدينية على مقاييس وهوى جماعة الإخوان الإرهابية التي ينتمي لها، وجاءت أطماعه لا تنفصل عنهم ولا تحلق بعيدا عن ظلام التدمير، تبتعد عن مصلحة الوطن، وتعادي كل من يدعو للمصالحة.

 فجميع من انخرطوا في تكوين ميليشيات إرهابية ضد الإرادة الوطنية، خرجت من عباءة فتنه وفتاويه المتطرفة من أجل تمزيق الوطن بعد سقوط معمر القذافي. 

ينضم أسامة الصلابي إلى عائلة «آل الصلابي»، المكونة من أبرز رموز الإرهاب بينهم «إسماعيل»، الذي يتولى قيادة الميليشيات على الأرض، و«خالد» الذي يسهل عملية تهريب السلاح، وإيواء الإرهابيين الهاربين، و«علي»، الوسيط الذي يجلب المال الحرام من قطر لتمويل العمليات الإرهابية.

ولأن شبكة الإرهاب واحدة ومركزها قطر، كان أسامة الصلابي تلميذا ليوسف القرضاوي، مفتي الإرهاب في الدوحة، يوجهه الآخير ويرسم له مخططات نشر الفوضى والإرهاب في البلاد، لذا كان يقوم بالحشد بعد انخراطه في جماعة الإخوان الإرهابية لاستقطاب مزيدا من المرتزقة للدخول إلى ليبيا.

تمزيق الوطن لعبة استهوت أسامة الصلابي هو وأشقائه، لذا سعى إلى تحريف النصوص الدينية ليقود جريمة «فجر ليبيا»، التي أطاحت بحلم دولة التداول السلمي على السلطة.

وُصف أسامة الصلابي بأنه «مشرعن الإرهاب» لعلاقاته الممتدة مع الجماعات الإرهابية في الخارج، متخذا من منصبه الأكاديمي بجامعة بنغازي هدفا لتحركاته بالخارج، إلى جانب استخدام أموال قطر لإنشاء قناة ليبية يبث من عليها سمومه، ويستقطب مزيدا من العناصر التكفيرية ليضمها إلى قائمة مرتزقته.

ونظرا إلى علاقاته الوطيدة برموز الإرهاب في قطر، ومن بينهم «القرضاوي» تم ترقيته ليكون عضوا في ما يسمي بـ «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، والذي تزعمه «القرضاوي» في السابق، ليكون منصة استقطاب للجماعات المتطرفة، يرسم لها تحركاتهم في الشرق الأوسط لتمزيق الأوطان وتحويلها إلى دويلات متصارعه.

وهو ما جعل أسامة الصلابي يقود تحريفا فكريا ممنهجا للنصوص الدينية عبر عشرات الفتاوي المضللة، ليدفع عددا كبيرا من الثوار إلى العمل المسلح.

وأسفرت خططه وأفكاره التدميرية إلى تزعم الخراب الليبي، الذي أفرز مجموعة من الميليشيات الإرهابية من بينها ميليشيات شورى بنغازي، التي يقودها إسماعيل أخوه.

كما جمعته علاقة قوية بصادق الغرياني، مفتي الجماعة الإرهابية لمشاركته في تقديم برنامج تحت عنوان «الإسلام الحياة»، ليكون العنوان بريئا من المقابر التي يحفرها بأفكاره المتطرفة لـ آلاف الليبين للقضاء على أي فرص للمصالحة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق