آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

أردوغان يواصل دعم الإرهابيين ويدمر «كفر حلب».. لماذا؟

يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تدمير سوريا بشتى الطرق حتى أنه دعم التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة لمواجهة قوات الجيش السوري، في محاولة منه لاحتلال الأراضي السورية، ويمهد الآن إلى احتلال كفر حلب لكن القوات السوية تتصدى له.

اقرأ أيضا: الإرهاب التركي في سوريا يهدد أوروبا بنزوح لاجئين جدد

 

وعلى الرغم من دعم أردوغان للإرهابيين، إلا أن الجيش السوري حقق مؤخرا العديد من الانتصارات، حيث حررت وحدات من الجيش السوري، مناطق عديدة مثل القصر العدلي وأبنية وعد وبناء النعناعي وشويحنة ومعارة الأرتيق وحريتان وعندان وجمعية المخابز وجمعية الاتحاد العربي وجمعية السماح وجمعية آذار ومجينة وبشقاتين وقيلون وجمعية الفنار وحيان وبيانون وبابيص وكفر داعل والهوتة الجوانية والهوتة البرانية وبشنطرة وجمعية الكهرباء الثانية، كما أعلنت سوريا سيطرت القوات على غرب مدينة حلب بالكامل، وهذه المرة الأولى منذ 2011.

 

اقرأ أيضا: هل العدوان التركي على سوريا يسبب نزاع إقليمي في المنطقة؟

ووفقا لما ذكره الناشط رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، شهدت منطقة كفر حلب بريف حلب الغربي، اشتباكات عنيفة ومواجهات دامية، وقصف مدفعي تركي مدعوم بالميليشيات والإرهابية والتنظيمات المسلحة، مشيرا إلى أن الاشتباكات مستمرة حتى الآن.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تصريحات تليفزيونية، أن هذا الهجوم التركي المدعوم بالفصائل المسلحة، يأتي بالتزامن مع جبهة جديدة فتحتها قوات الجيش السوري في شمال غرب حلب في محاولة لتقدم وحدات الجيش من غرب حلب والالتقاء مع القوات الموجودة شمال غرب حلب.

 

 

ويسعى الجيش السوري إلى السيطرة على بلدات عندان وحيان وحريتان وكفر حمرة وعدة قُرى أُخرى في تلك المنطقة وحصارها، وإذا تمكنت القوات السورية من دحر العناصر المسلحة والفصائل الإرهابية والسيطرة على هذه المنطقة تكون أمنت مدينة حلب بشكل كامل وتكون حلب بعيدة عن الاستهداف بالقذائف، وفقا لما أكده مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن هناك ما يزيد عن مليون نازح سوري منذ ديسمبر الماضي حتى الآن، لافتا إلى انتشار القوات الروسية على طريق دمشق – حلب الدولي كله في محافظة إدلب، وذلك بهدف منع تقدم القوات التركية أو الميليشيات المدعومة من أنقرة أو أي مجموعات مقاتلة، مشيرا إلى أن طريق دمشق – حلب الدولي أصبح تحت الحماية الروسية ويمنع على الأتراك الاقتراب من هذا الطريق.

اقرأ أيضا: سوريا: تصريحات أردوغان جوفاء بعد انكشاف دوره في دعم الإرهاب

وجدد رامي عبد الرحمن تأكيده بأن النازحين السوريين يتوجهون إلى مناطق الاحتلال التركي وبالتحديد في عفرين، ومنهم من يغادر نحو الحدود السورية مع اسكندرون ومخيمات تقع على كامل الشريط الحدودي مع أنقرة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق