آخر الأخبارتقارير وتحليلاتسلايد

أردوغان يحمي الإرهابيين في سوريا.. ودمشق ترد

«جرائم حرب متتالية وانتهاكات جسيمة وإرهاب غاشم وقتل للمدنيين وحماية الإرهابيين».. هذه دوافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الاحتلال التركي للأراضي السورية، فمنذ غزو القوات العسكرية التركية لسوريا، زادت الجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين السوريين، خاصة حينما تصعد القوات من قصفها على المناطق المكتظة بالسكان.

اقرأ أيضا: أردوغان يتكبد خسائر بشرية وميدانية في سوريا

حماية الإرهاب التكفيري المسلح

في إطار ذلك، أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، بيانا، أكدت فيه أن الاعتداءات التركية لن تفلح في حماية الإرهاب التكفيري المسلح، مشيرة إلى أن هذه الجرائم التي ترتكبها قوات أردوغان لن تثني الجيش السوري عن متابعة أعماله القتالية في محافظة إدلب وغرب حلب وجنوبها.

أدلب

ويسعى الجيش السوري، إلى تطهير البلاد من رجس الإرهاب بمختلف مسمياته، إضافة إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى المناطق كافة على امتداد سوريا، مؤكدا أن نظام أردوغان يستمر بتصعيد أعماله العدوانية وخروقاته العسكرية على الأراضي السورية، بما يناقض القانون الدولي ومبدأ سيادة الدول، وذلك في محاولة أردوغانية لوقف انتصارات الجيش السوري.

العدوان التركي على شمال سوريا

ووفقا لما أكدته القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، فإن نظام أردوغان يحاول منع انهيار الميليشيات الإرهابية المسلحة، التي تصنف على لائحة الإرهاب الدولي، في إدلب وغرب حلب، مؤكدة أن النظام الأردوغاني، عمد إلى زج حشود عسكرية جديدة وتصعيد عدوانه بشكل مكثف عن طريق استهداف المناطق المأهولة بالسكان المدنيين ونقاط تمركز الوحدات العسكرية بالقذائف الصاروخية، بحسب البيانالذي نشرته وكالة الأنباء السورية “سانا”.

المدنين دروع بشرية

ويعمل النظام التركي على مساعدة التنظيمات الإرهابية على الاستمرار بالسيطرة على الأراضي السورية، واتخاذ المدنيين رهائن ودروعا بشرية، إلى جانب الإمعان في ارتكاب الجرائم والتدمير الممنهج في المناطق التي تسيطر عليها الميليشات الإهاربية، وفقا للبيان.

ويأتي ذلك في الوقت الذي سيطرت فيه وحدات الجيش العربي السوري على العديد من القرى، من بينها قرية الزربة بريف حلب الجنوبي الغربي ومحيط طريق دمشق – حلب الدولي، بعد دحر العناصر الإرهابية.

اقرأ أيضا: كيف يهرب أردوغان المرتزقة من سوريا إلى ليبيا؟

 

طرق دمشق – حلب الدولي

في سياق متصل، قال الناشط رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طريق دمشق – حلب الدولي، يعد عصب الاقتصاد السوري ما بين شمال وجنوب البلاد، أي ما بين العاصمة الاقتصادية وكُبرى المدن السورية حلب، ودمشق.

إنفوجراف قمع أردوغان للصحفيين في تركيا

وأضاف مدير المرصد السوري، في تصريحات تليفزيونية، إن استعادة طريق دمشق – حلب الدولي، يوفر على المسافرين وحاملي البضائع من حلب إلى وسط البلاد وإلى العاصمة، حوالي 5 ساعات من السفر، مشيرا إلى الصراع الدموي للسيطرة على هذا الطريق.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق